هل التلمود كتاب مقدس أم قبس أسطوري

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

إن الأساطير التلمودية بينة الوضع، مفضوحة الغرض، مهترئة الحبكة، غير ان جلها بعيد عن تصورها حتى في الخيال، غير ان معتقدي تعاليم التلمود يؤمنون بها، ويقدسونه فوق مكانة التوراة. التي اوحي بها الى موسى عليه السلام كتابة، وليس شفويا،كما هو الشأن بالنسبة للتلمود. غير انهم يتطلعون بها نحو المستقبل من اجل السيطرة على العالم، عن طريق دس هذه المكايد التلمودية لإيهام الاخر بكونهم شعب الله المختار، وان غيرهم من الأغيار مجرد حيوانات خلقوا لخدمتهم. وذلك عبر رصد أيادي خفية لتحقيق ماربهم، في السطو والسيطرة على كل دول العالم، غير اننا نجد ان هناك بعض التعاليم هي أقرب الى ما تتضمنه الاساطير من اعتقادات خيالية يؤمن بها أصحابها من اجل الخروج من الازمات النفسية الناتجة عن حقد دفين الاخر وحب التملك والتسلط، وفي هذا السياق يقرر مرسيا الياد ان بعض الباحثين يرون ان ما يصيب المجتمعات الحديثة، من ضيق وقلق وما تواجه من أزمات، انما يعود الى غياب اسطورة خاصة بها . غير اننا نلاحظ انه تم تجاوز الاعتقاد بما يسمى الاساطير، وأصبح الانسان يعيش مجردا منها، اذا ما قارناه بمجتمع الأزمنة الماضية، واصبح للإنسان توجها اخر عبر مساءلة العقل وطرح إشكالات جديدة توصله الى المعرفة حقا.
قد يبدو من عنوان هذا البحث أن الأمر مرتبط بالإعلام أكثر من ارتباطه بالتاريخ، وقد يظهر للقارئ أننا أمام ظاهرة لا علاقة لها بحركة التنصير التي دخلت بيوتنا ...دون أن ندري، هذا لأن المختصين في التاريخ سيتناولون الحركة التنصيرية في المغرب العربي في نصف قرن 1960/2010م وكل متدخل سيقدم ورقة سيشرح فيها المد التاريخي للظاهرة ويعدد آخر وسائل المبشرين والإمكانيات المرصودة للدعوة إلى المسيحية، ولا ينسى آخر الحديث عن التنصير في منطقة القبائل وما أثاره من لغط إعلامي كبير...وكلهم على ما أعتقد يبحثون عن إجابات طرحها هذا الملتقى الكريم. في ورقتنا هذه سنحاول أن نتعرف على نوع الخطاب الإعلامي الذي ينتجه العقل الأوروبي- الأمريكي عن الإسلام ومدى الدور الذي يلعبه هذا الخطاب في تشكيل رؤية المسلم إلى نفسه "الأنا" ورؤية "الآخر" النصراني ،فهو يرى نفسه"المسلم" ذلك الضعيف غير القادر على أن يصل إلى ما وصل إليه المسيحي الأوربي – الأمريكي من تقدم وازدهار في شتى مناحي الحياة ويعتقد جزافا بحسب ما تصوره وسائل الإعلام أن المسيحية هي التي صنعت حضارة الغرب ،وبالتالي يتشبع بالأفكار والطروحات التي سوقتها هذه الوسائل عن حضارة النصراني التي حتى وإن اعترفت بالإسلام والمسلمين كموجود فإنها خلقت خوفا منهما بدأ ينتقل إلى الأنا المسلم بحكم تأثره بهذه الوسائل.

Format

[aucun texte]

Langue

Droits

[aucun texte]

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page