منهج القرآن الكريم في التعامل مع الأزمات المالية

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

تعتبر الأزمة المالية الحالية التي يعيشها العالم فرصة لتوضيح تعاليم الإسلام في التعاملات الاقتصادية المختلفة، وعلينا إتباع كافة الوسائل لبيان مبادئ اقتصادنا الإسلامي بصفة خاصة وشريعتنا الإسلامية بصفة عامة؛ لأن الغرب يجهل شريعتنا الإسلامية لتقصيرنا وتهاوننا في تبليغها ونشرها، والطرق الآن متاحة وخصبة لكي يقدم الاقتصاد الإسلامي بصورة يقبلها العالم، واضحةً خاليةً من كل هذه المشكلات التي خلَّفتها الأنظمة الاقتصادية المختلفة؛ لأن جوهر الأزمة يكمن في مخالفة تعاليم الإسلام، وإن علاجها في العودة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية؛ ولأن اقتصادنا الإسلامي هو نظام رباني يراعي خير الإنسان في الدنيا والآخرة، ونظام فطري نابع من الإسلام دين الفطرة، فعلى دول العالم أن تأخذ بأُسسه ومبادئه حتى لا تعصف بهم أزمات اقتصادية أخرى . وما دام القرآن الكريم هو كتاب ربنا سبحانه وتعالى، فإن الأزمة الراهنة تؤكد لنا يوماً بعد يوم أن مبادئ التوازن الاقتصادي في القرآن الكريم هي النجاة من هذه الأزمة
قامت التفكيكية أساسا كحركة مناقضة للبنيوية في النقد الأدبي، على يد جاك دريدا الذي رأى أن الحداثة الغربية لم تتخلص بما فيه الكفاية من التبعية الميتافزيقية، وباتت حركته النقدية هذه واحدة من أكثر الحركات إثارة للجدل، فالانتقال التام داخل كتلة من التناقضات المطلقة جعلها تثير إعجاب الكثيرين، وفي المقابل أثارت امتعاض آخرين اتهموها بالدخول في متواليات الغموض والرمزية المطلقة التي تقتل المفهوم لصالح القراءة الفردية وإن لم تقدم معنى للغير، ولا عجب فانتمائها لزمن ما بعد الحداثة الذي اتصف بالفوضى والتفكيك والعدمية واللامعنى كان مواتيا تماما لظهور هكذا منهج، وقد تم استقبال هذا المنهج بحفاوة عند الحداثيين العرب، وبين الأدباء منهم والمفكرين سعوا إلى التأسيس لهذا المنهج داخل السياقات العربية، على الرغم من الضجة التي أحدثتها التفكيكية في العالم بأسره باعتبار رفضها المطلق للميتافيزيقا، لذلك نجد أنفسنا محتارين في إمكانية استخدام هذا المنهج خاصة وأن العالم العربي يعتبر الإيمان بالغيبي فيه واحدا من المحركات الأساسية لفاعليته في الكون وفق رؤيته الخاصة، وهو ما يطرح إشكالية تعامل الحداثيين العرب مع هذا المنهج أدباء كانوا أم مفكرين، هل هو تأسيس للنقد أدبي فقط أم أنه سعي للتقويض النص مهما كان مصدره؟ وما هي المعارضات الأساسية مع هذا المنهج؟ وهل يمكن الإبقاء عليه مع تعديله ليصبح صالحا للسياقات العربية الواقعية والتاريخية؟

Format

[aucun texte]

Langue

Droits

[aucun texte]

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page