القراءة الإنسانية للدين وامتداداتها في العالم العربي الإسلامي

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

تعدَّدت الدراسات والقراءات للدين لأسباب عديدة؛ أهمُّها فهمه وتفسيره وتأويل نصوصه المقدسة وكذلك استخراج الأحكام الشرعية وإجادة تطبيق أوامره ونواهيه وغيرها من الأسباب، وإلى جانب هذا النوع من الدراسات التي حاولت الفهم والتفسير ومنه الاختصاص في العلوم الدينية والشرعية بتفرعاتها العديدة، نجد أيضا دراسات أخرى نقدية للدين سلطت على النص المقدس مشككة في مصداقيته و أصالته وفي الأحكام المستمدة منه، أي الدين أصبح موضوعا لتخصصات عديدة خراج دائرة العلوم الشرعية، حيث نجد علم النفس الديني، علم الإجتماع الديني، أنثربولوجيا الأديان، مقارنة الأديان وغيرها من التخصصات التي تدرس الدين بمنطلقات وأهداف مختلفة، مقدمة قراءات متعددة للدين أو الظاهرة الدينية. ومن بين القراءات المعاصرة والملفتة للدين والتي قدَّمها بعض الفلاسفة والمفكرين نجد ما يمكن أن نصطلح عليه بالقراءة الإنسانية للدين أو أنسنة الدين والتي تعني فيما تعنيه"فهم الإنسان لدينه وتدينه بالشكل الذي تقتضيه أبعاد إنسانيته" ، بمعنى فهم يراعي الأبعاد المتعددة للإنسان خاصة النفسية و الاجتماعية وكل ما تعكسه التجارب الدينية التي يمر بها وفقا لحاجاته، لأنه لا يمكن أن يفهم الدين خارج ما يحياه المرء لأنه بهذا سيلغي أبعاده الوجودية، كما أن هذه الأبعاد تستمد معناها من الدين نفسه فهناك تداخل وتكامل بينهم.
تعتبر الأزمة المالية الحالية التي يعيشها العالم فرصة لتوضيح تعاليم الإسلام في التعاملات الاقتصادية المختلفة، وعلينا إتباع كافة الوسائل لبيان مبادئ اقتصادنا الإسلامي بصفة خاصة وشريعتنا الإسلامية بصفة عامة؛ لأن الغرب يجهل شريعتنا الإسلامية لتقصيرنا وتهاوننا في تبليغها ونشرها، والطرق الآن متاحة وخصبة لكي يقدم الاقتصاد الإسلامي بصورة يقبلها العالم، واضحةً خاليةً من كل هذه المشكلات التي خلَّفتها الأنظمة الاقتصادية المختلفة؛ لأن جوهر الأزمة يكمن في مخالفة تعاليم الإسلام، وإن علاجها في العودة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية؛ ولأن اقتصادنا الإسلامي هو نظام رباني يراعي خير الإنسان في الدنيا والآخرة، ونظام فطري نابع من الإسلام دين الفطرة، فعلى دول العالم أن تأخذ بأُسسه ومبادئه حتى لا تعصف بهم أزمات اقتصادية أخرى . وما دام القرآن الكريم هو كتاب ربنا سبحانه وتعالى، فإن الأزمة الراهنة تؤكد لنا يوماً بعد يوم أن مبادئ التوازن الاقتصادي في القرآن الكريم هي النجاة من هذه الأزمة

Format

[aucun texte]

Langue

Droits

[aucun texte]

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page