الايصاء بالحقوق المعنوية من وجهة نظر الفقه الاسلامي: دراسة فقهية

Dublin Core

Contributeur

[aucun texte]

Couverture

[aucun texte]

Créateur

Description

تلعب الوصية دورًا مهمًا في نقل الملكية، فهي واحدة من أسباب التملك بعد الوفاة، خاصة في أطار الملكية المادية على اختلاف عناصرها واسسها، غير أن الأمر قد يبدو على غير المألوف عندما يتعدى الايصاء الى أطار الملكية المعنوية على مختلف تفرعاتها وتشعباتها، وهو أمر حديث العهد بالظهور اذا ما تناولنا المسألة في أطار المستجدات في نقل الملكية المضافة الى ما بعد الوفاة، وقد يبدو للوهلة الأولى إن الايصاء إنما ينصرف وفق المتعارف عليه من الأموال لاسيما المادية او الملموسة منها، ولكن التساؤل الذي يتبادر الى الاذهان هل انه ينصرف أيضا الى الجوانب غير المادية او ما يعرف بالحقوق المعنوية؟، وعليه فأنه يجب بيان مدى مشروعية الايصاء بالحقوق المعنوية في الفقه الإسلامي على اختلاف مذاهبه، فهل ان كل صور ونطاق الحقوق المعنوية التي سنعرج إليها في هذه الدراسة هي جائزة وممكنة لدى الفقهاء المسلمين كلهم ام بعضهم؟ وهل هي وصية بالأعيان ام بالمنافع؟ وهل ان قياس ما أشار اليه الفقهاء المسلمون بخصوص أحكام الوصية بالمنافع ينطبق كليًا ام جزئيا على الايصاء بالحقوق المعنوية ام لا؟ وهل ان مستجدات التركة الرقمة وتكنلوجيا المعلومات يمكن انتقالها عن طريق الايصاء؟ هذا ما سنحاول الاجابة عليه في أطار هذه الدراسة.
في ظل التطورات العمرانية السريعة التي تشهدها المدن الجزائرية، خلال الآونة الأخيرة وبغية تطوير عمران حضري يحقق الرفاهية وجودة الحياة الحضرية، أصبح من الضروري استعمال مقاربات وأساليب علمية حديثة في مجالات التخطيط والتنمية العمرانية، لفهم أعمق للعلاقات داخل النسيج الحضري، وتوظيف النتائج المحصل عليها في دعم سبل اتخاذ القرار. سنحاول من خلال هذا البحث تحليل واقع البنية العمرانية لمدينة باتنة كنموذج عن إحدى المدن الكبرى الداخلية ذات النشأة الاستعمارية، وذلك بالاعتماد على عناصر نقطية (Eléments ponctuels)، وعناصر موجهة (Eléments directionnels) وشبكات التقطيع (les trames). ومن ثمة إبراز دور البنية العمرانية في كيفية تنظيم المدينة، من خلال معرفة العلاقات الأساسية بين عناصر النسيج والتي يمكن قياس مدى تعدد الارتباطات فيما بينها، من خلال نقاط التقاء محاور الحركة، والتي تحتوي أنماطا مختلفة من الفعاليات اليومية وكذا من خلال نظام التراتبية أو الهراركية المتحصل عليه. وقد خلص البحث إلى أن الإشكالية المرتبطة بتسيير المدينة وتهيئتها تقتضي إعادة توزيع للمركزيات الوظيفية، بالأخذ بعين الاعتبار تصنيف القطاعات العمرانية إلى مناطق حضرية سكنية، مناطق النشاطات الحضرية ومناطق حضرية حساسة. حيث أن البنية العمرانية تساعد في تحديد هوية القطاعات العمرانية الكبرى المشكلة للمدينة لكل منها خصوصيتها العمرانية والوظيفية، كما أن توجهات التهيئة الكلاسيكية الواردة في المخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير (PDAU)، أثرت على أفاق توسع النسيج الحضري، وثبت فشلها في تسيير وتنمية المدينة

Langue

Titre

Autre forme de titre

[aucun texte]

Résumé

[aucun texte]

Table des matières

[aucun texte]

Date de disponibilité

[aucun texte]

Date de création

[aucun texte]

Date d'acceptation

[aucun texte]

Date du copyright

[aucun texte]

Date de soumission

[aucun texte]

Date de parution

[aucun texte]

Date de modification

[aucun texte]

Date de validité

[aucun texte]

Droit d'accès

[aucun texte]

Licence

[aucun texte]

Est conforme à

[aucun texte]

A pour autre format

[aucun texte]

A comme partie

[aucun texte]

A d'autres versions

[aucun texte]

Est un autre format de

[aucun texte]

Est une partie de

[aucun texte]

Est référencé par

[aucun texte]

Est remplacé par

[aucun texte]

Est requis par

[aucun texte]

Est une version de

[aucun texte]

Référence

[aucun texte]

Remplace

[aucun texte]

Requiert

[aucun texte]

Étendue de la ressource, taille, durée

[aucun texte]

Support

[aucun texte]

Référence bibliographique

[aucun texte]

Couverture spatiale

[aucun texte]

Couverture temporelle

[aucun texte]

Méthode d’abonnement

[aucun texte]

Périodicité d’acquisition

[aucun texte]

Politique d’acquisition

[aucun texte]

Public visé

[aucun texte]

Niveau public destinataire

[aucun texte]

Médiateur

[aucun texte]

Méthode d’enseignement

[aucun texte]

Provenance

[aucun texte]

Ayants droit

[aucun texte]

Embed

Copy the code below into your web page