نعم /لا /ربما — مرثيةلعام لا هو قديم ولا هو جديد —
بقلم: فيصل الأحمر/ الجزائر
ثابت كالعزيمة في كتب الاخرين
يتردد دوما لأنه يشعر بالاكتمال غريب التفاصيل
إذ هو يقرا قصته….
والرواة حيارى
المدون أعمى
ريشة مٌرة / ثم حبر الرتابة /
قفازة العدمية تلبسها أنملات اليقينْ
رافض للذي جاء حين اختفى المنبغي أن يكونْ
قدر بائس ليس يقدر الا يكون
وله يقدر ان يهتدي فيكونْ
عائد من مفارقة
يحمل السيف؛ سيف السيولة والامتداد
وسيف العوائد والانتظار
وسيف السلامة من قصص الحب والانتقام
شراب قديم تخثّر
في صحة الوقت والصوت والموت
في صحة الرفقاء وأنصاف أصحابه الهاربينْ
وشلال أسئلة تتأبى على العارفينْ
ليس يدري لماذا يقيم الجدود على حافه القول ؟
و سر الحلاوة في كذب الامهات المتينْ
ولا هو يدري
لماذا ننام جميعا على حلم واحد
كي نفيق شتاتا على طبقات الجحيم
نتوحد في آهة الحلم دوما
ودوما تفرقنا النار ؛ نار المتاهة تملأها زفرات الأنينْ؟
كل شيء يظل المعلق من أبد الآبدين
على شرفة الانتظار
يطل على بعض تلويحة بأيادي الحنين
واقف… كل شيء….هنا….
في صحارى الفؤاد/ فيافي القصيد
يطارده الليل… ينهشُه الذئبُ؛ ذئبٌ الترجّي
إذ لاهثٌ يتملى غدا صالحا
يتصرّم حبلُه من شفقٍ كامنٍ في المدار الحزينْ
لا نهار يظلّ على حاله
ولا الليل يحفظ سرا تخبأ في ظلمةٍ
التقلّب جوهرُ جوهرِنا
والبقاء على الحال خربشة لا يصدقها غير سِفْر الجنونْ
يا لهذي الوجوه البريئة أكثر مما يجب.ْ
والأيادي النظيفة تكتب كل الحماقات… تفعل كل عجبْْ
ثم تذبح اطفالنا بسيوف المجاز
تقول: البلاغةُ كُنهُ الأدبْ
وتبلبل كل الجهات على الخارطات الأليفة
… تعلن: ضاع المسافر في زمرة العابرين
نعم /لا / ربما
ثم شيء يغوص بنا
في دياجير عاتية للبلادة… للارتياب
لما ليس يدري له أفقا….
ولطقسٍ غريب يسمى: الهباء المبينْ!
(الساعة الصفر —2024)
