بيع بالتوقيع لرواية”زنقة الطليان” في جلسة كتاب وكاتب، مع الروائي “بومدين بلكبير”

بيع بالتوقيع لرواية”زنقة الطليان” في جلسة كتاب وكاتب، مع الروائي “بومدين بلكبير”

نظمة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية سليمان بركات بعنابة يوم السبت جلسة “كاتب وكتاب” والتي استظافة الكاتب بومدين بلكبير حيث كان ميكرفون موقع البديل الثقافي “اكسترا سكوب.كوم” حاضر في هذا اللقاء الذي نشطته الإعلامية “سلوى لميس “، و الذي إختتم ببيع بالتوقيع لرواية”زنقة الطليان والرواية صادرة عن دار النشر منشورات الاختلاف في الجزائر بالنسبة الطبعة المغاربية ودار النشر منشورات ضفاف في بيروت بالنسبة للطبعة العربية.

حيث ٱجاب الكاتب بومدين بلكبير عن تورطه المبكر في الكتابة، تيمات نصوصه السردية ،محاكاته للواقع من خلال الرواية كجنس ٱدبي صعب..عنابة المدينة واقعا وآفاقا .

اختار الكاتب لروايته الجديدة عنوان”زنقة الطليان”وهو أحد أشهر واعتق أحياء مدينة عنابة وبالضبط زنقة الطليان بالمدينة العتيقة بعنابة والمعروفة بشارع جوزيفين كما هناك من يعرفه بإسم “زنقة الحواتة”وتحاول رواية”زنقة الطليان”الغوص في أعماق للمهمشين تتيح لهم مساحة واسعة للبوح والافضاء عن  مكنوناتهم والتعبير بصوتهم المخنوق تسير اغوار مدينة عنابة وتنتصر لتاريخها وجمالها وتفضح  تناقضاتها وغطرسة القائمين الجدد على مصيرها هكذا ستتحول زنقة الطليان إلى مسرح يضخ بالحياة بصخبها وعنفها وضجيجها يركن فيها المهمشون الي اقدارهم ويرتفع فيها صوت المفسدين  كأسياد جدد للمدينة فهذه الرواية تحكي  لعنة السعادة المؤجلة لامرأة مذعورة من هشاشة الحياة ودت أن تكون كل شيء رغم كل شيء ولرجال شركاء في المرح والملل والثورة يبحثون عن الحياة والحرية في زنقة افقها ضيق وفيها كثير بين المرح والجنون مساحة صغيرة تثير الذعر عامرة بالقلق والمفاجات .

ٱما الجمهور، فقد بدٱ من البطلة دلال سعيدي إلى ٱن حاكى دهشة القراءة ولامس وجع المدينة القديمة .انخراط مميز في روح الرواية توبع بنقاش منوع حول عناصرها، لم يمنع الكاتب من العبور نحو باقي رواياته وكيف انتصرت اللحظة الإبداعية لرواية كاملة عن المدينة.

يذكر أن الرواية تضم 223صفحة  وستكون الرواية متوفرة بمختلف فروع مكتبة أنطوان يليتان و بفروع مكتبة كينو كونيا بالامارات وغيرها من الدول العربية وبالمكاتب المصرية وبمختلف معارض الكتاب العربية.
◾بلال الجزائري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *