تأمل رفيقك…

تأمل رفيقك…
2.3
(6)

بقلم صلاح الفقيه

تامل رفيقك
ليس عليك العواء كثيرا
لتدرك ان العواء ترف

وليس عليك الوثوق بعاصفةٍ
امطرتك السراب
فخابت وخاب
وعن دربه حين تاب انحرف

تامل طريقكَ
كم جئتَ تحمل قهر الأزقةٍ
منكمشاً كالرصيف
ومرتعشا بالنزيف
ومندهشا كالصَدَف
وفي كل تنهيدةٍ منعطف

تأمل ندى البحر
لا ينهض البحر من نومه في الصباح
لكي يعط زرقته للقصائد
وليس عليه السباحة نحو الشواطئ دون هدف
كعادته في انتهاز الصدف

تأمل صدى الحلم
لا يخرج الحلم من رعشة في خيال المغني
لكي يتقاسم وقع الحنين
لهذا اصاب الحنين الخرف

ولم يعرف القلب خيمته
والمسافر نجمته
والمسار انحرف

هناك اليسار
هناك اليمين
وانت تمسمرت في المنتصف

هناك اعتراك بكاء كثير
وصمت كثير
وخوف من العيش بين نباح الضمير
وبين افتعال الشرف

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 2.3 / 5. عداد التقييمات: 6

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

0Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *