درويشان …
محمد خليل عبو/الجزائر
إلى درويشة لقيتها ذات تواجد عاصمي … و أنا الدرويش الفاني …
كانا (بلا ألف)..في الحضرة اأتلفا ***
روحا أتى جسدين استنزفا (الألفا)
جاءا على مهلينِ .. الوقتُ دلّهما ***
درويشة أقبلت .. درويشها انخطفا
سار المكانُ على خطويهما .. عبقٌ **
شدَّ المكانَ إلى روحيهما ، فغفا
صار المدى خطوة..في النفّريّ مضى ***
صوتاهما وردة .. في المنتهى وقفا
ظلّا بلا ألفٍ ، و انثال خطوهما *** و اجتاز ظلّ المدى يستقرئ الشغفا
حال من الوجد.كانا في المقام هما ***
في وردتين على … في الشهقة انصرفا
في الدهشة الآن ضوء العمر ضمّهُما ***
روحا إلى روحه .. في الضمّة اعتكفا
ظلّت تعانقه .. قالت بدمعتها***
ما لم تقل …كتمت في صمتها اللهفا
درويشها ، دمعة في عينه جمدت ***
و استفرغ الآآآه في آهيهما .. وجفا
كان الطريق طويييلا صوب خطوتها ***
و القلب يرجف و التبريح ما رجفا
مالت على أذُن الدرويش قائلةً ***
لا تنزعج سيدي .. لا تنزعج ، و كفى
قد نلتقي ربما . او نلتقي عرَضًا ***
او ربما نلتقي …. لا نملكُ الصُّدَفا
لكنّه نثر الأوراق من يده *** و استكمل الآآآه ( يا اللّــ ااااه) .. و انصرفا
