قصيدة النثر بين قوة الوجود وعبثية الكتابة

قصيدة النثر بين قوة الوجود وعبثية الكتابة
3
(2)
بقلم علاء ناظم/ العراق
يبدأ من هذا السؤال ، متى تكون القصيدة نثرا ؟
اختلاف الرؤى في زحام المصطلحات المحدثة منها والحديثة ، ربما يجعل القارئ في ارتباك مطلق وحيرة عصية عن الفهم ، معنى أن تكون القصيدة ( قصيدة حبلى بالتناقضات ) .
ان نكتب اي شيء ونطلق عليه ( نثرا ) هل هو من باب التضييق أو من باب جهل المعنى ؟
هذه الإشكاليات التي جعلت القصيدة الحديثة ، قصيدة سطحية لم ترتقِ بعد لمستوى الطموح ،
كذلك جعل الاماكن بعض الأحيان قصائد نثرية ايضا ،
ان نكتب لونا جديدا لو جنسا مختلفا ، يجب أن نعمل على تشكيل منهجية نعمل من خلالها على تخطيط القصيدة حتى تكون ضمن الإطار الأوسع ، الادبي الاجتماعي .
كل جديدٍ محل تشكيك حتى يثبت أنه جاء يلغي الموروث أو يعيد قراءته ، النثرية التي جاءت تبحث في ركام الحداثة المؤطرة ، تكونت رغم الصعوبات التي واجهتها .
كذلك هي انطلقت رغم توقف كل حركات التجديد في الادب العربي والعالمي ،
التساؤلات ضمن إطار النثرية العربية .
متى بدأت ؟
كيف عاشت؟
ماذا تريد أن تحدث ؟
عندما نريد أن نجيب على إحدى هذه التساؤلات يجب علينا أن نبحث في مضمون البداية من منطلق هي جاءت من عجز أو فراغ أو ثورة أدبية تحرك الساكن وتنطق جمادات اللغة الراكدة .
نقرأ الكثير من ( قصائد ) النثر ليس لها من النثر غير جُملٍ مركبة فقط بغض النظر عن كاتبها.
الهروب من الأجناس الأدبية الأخرى واضح جدا في ( القصيدة ) النثرية ، وهذا يدل على جهل الكاتب لما يكتب ، وسطحية القارئ لما يقرأ،
إن الثورة التي أحدثتها القصيدة النثرية ، يجب أن تأكل الأخضر والأخضر جدا ،
كون اليابس محترق منذ زمن بعيد .
عندما نكتب ، يجب علينا أن نفهم ماذا نكتب ؟ ولماذا نكتب ؟ ولمن نكتب ؟ حتى تكون الكتابة عملية خلق في استنساخ الواقع الأدبي .
الكثير من العوامل التي جعلت من قصيدة النثر ( نثرا عاجزا)
كذلك هروب البعض لها، من منطلق سهولة التعبير ظنا منهم ، كأنما هو يكتب إنشاءً في مدرسة ،
إذا أردنا أن نجعل من قصيدة النثر ( نثرا حقيقيا ) يجب علينا أن نقرأ ونبحث في مفهوم النثر أولا ،ثم أدوات النثر ، ثم الأهداف التي من خلالها نجعل هذا النثر أكثر تقبلا في الوسط الأدبي ،
فوضى وارتباك ، وضوضاء كتابية طاغية جدا
يجب أن ننتشل قصيدة النثر من ضيق الأسلوب ،
وسطحية الكتابة ،
قصيدة النثر أكثر تحررا ،
لا نجعلها في إطار ضيق ،
ثم نحتج على فقدان هويتها .

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 3 / 5. عداد التقييمات: 2

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

0Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *