شَرِكَة دار لوغوس للنشر والتوزيع (سُوسة- تُونس)
تَأسّست شَرِكَة دار لوغوس للنشر والتوزيع في جانفي 2021، مُدِيرها العامّ وصاحبُها ومُؤسّسها حُسام الكِيلاني، مقرُّها القلعة الصُّغرى مِن ولاية سُوسة.
وقد أَصْدرت إلى الآن أَرْبَعة عَشَر كِتابا: عَشَر إصدارات فِكرِيَّة ورِوايَتيْن. أمَّا الفِكريّة فقد جمعت بَيْن الفلسفة والتاريخ والتُراث والمُقارَنة بَيْن الأَديان والنَقد الفِكريّ والحضارِيّ والأَدبِيّ، منتُوجها مُتنوّع وقد شاركت في معارض عَرَبِيَّة وبدأ إشعاعُها خارج تُونس أَيْضا.
يتحدّدُ نهجُها التحرِيرِيّ بِالمُراهَنة على الحَداثَة والتنوِير والتَجْدِيد وتحْرصُ هذه الشَرِكة على نَشر البُحوث الأكادِيمِيَّة والدِراسات المُتفرّدَة والأعمال الإبداعِيَّة المُتميّزة ولها لجنة قِراءَة وتَثمِين وتَدْقِيق لُغَوِيّ.
القَبِيلة ودَوْلَة الإقطاع
في المُجْتَمَع العَرَبِيّ الإسلامِيّ الوَسِيط
(تارِيخ) للدُكتور الحبيب سريوي
الدُكتور الحبيب بنعبد الله سريوي
مُؤرّخ وأُستاذ جامعي مُختصّ في التاريخ الوسيط بكلّيّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بـسُوسةـ تونس
مُهتمّ وباحث في التاريخ الاقتصَاديّ والاجتمَاعيّ.
صَدَرَ له:
* Ben Abdallah, H. De l’iqta` étatique a l’iqta` militaire. Transition économique et changements sociaux à Baghdâd, 247–447 de l’Hégire,861–1055 ap.J. Uppsala –Suède, 1986.
*الإقطَاع والمُجتمع في آسيا الغَربيّة خلال العَصر الوَسيط[مداخل نظريّة]. شَرِكَة دار لوغوس للنشر والتوزيع، سوسة – تونس 2021.
*الإقطَاع ونَمط الاستغْلاَل الإتَاويّ في المُجتمع العَربيّ الإسلاميّ الوَسيط. شَرِكَة دار لوغوس للنشر والتوزيع، سوسة – تونس 2021.
مُلَخّص
في إطار مُواصلة البَحث في مُستويات الطراز القبليّ لِنَمط الإنتاج الإقطاعيّ الّذي نراه قد وسم المجتمع العربيّ الإسلاميّ في أولى حقبه الوسيطة، وفي إطار الوقوف على مدى توافُق المُستوييْن السياسيّ والأيديولوجيّ مع المستوى الاقتصاديّ- الاجتماعيّ في هذا الطوْر القَبَلِيّ لنمط الإنتاج الإقطاع نُقَدّم هذا الكتاب الّذي نحرص مِن خلاله على البحث في أصول الدولة العربيّة الإسلاميّة الّتي وضع مشروعَ نُويّات مؤسّساتها مُحمّد بن عبد الله في يثرب وتطوّرت بنياتها وتوضّحت معالمها مع الرَاشدين والأُمَويّين. فكيف كانت طبيعة السلطة الّتي أضحت حتّى نهاية العصر الأُمويّ تتنازعها عصبيّة قبليّة متأصّلة في بنية المجتمع ونزعة دينيّة مُستجدّة؟ وكيف كانت تُحاول التكيّف مع مرحلة التطوّر السياسيّ والاجتماعيّ في ظلّ هذا الطور القبليّ للنظام الإقطاعيّ؟ وما هو دور النُخب السياسيّة والفكريّة الدينيّة في تأويل النصّ قُرآنا وحَدِيثا ليتوافق مع الواقع التاريخيّ للمجتمع والدَوْلة وفي تشكيل آليّات الهيمنة السياسيّة والأيديولوجيّة، ومن ثَمَّ ترسيخ آليّات الحكم القائم على الطابع القبليّ المُؤيِّد دينيّاً وترسيخ آليّات التحكّم والهيمنة في العلاقات الاجتماعيّة وعلاقات الإنتاج داخل المجتمع العربيّ الإسلاميّ بآسيا الغربيّة في العَصْر الوَسِيط؟…