أرضة
يعوي الذئب شعابا هاربة في البريةِ..
يعوي الإنسان سيوفا تلمع في الظلمةِ..
يعوي الصخر سفوحا تتناسل في غيم الوقت الذاهل فيَ هنا..
وأسيرْ..
أنت هناك تسيرينْ..
نتلاقى في الجهتينِ..
يمين الأرض تكونينَ..
يسار الأرض اكونْ..
في النصف الضارب لجته صوت شجري يترجى ورق الآتي بيني/ بينك….
خلفك او خلفي أصوات اخرى لا تصمتُ..
في الأصوات انا..
في الصوت الشجري رؤاكٍ..
تسيرين إليكِ..
إلي أسيرُ..
وينبلج الناي غيوما مالحةً..
اعشابا تتهجى ذابل يومك او يومي..
احجارا عرجاءَ..
تقولين البرد تكونينٓ..
أقول النرد أكونُ أنا..
نلعب او لا نلعب ليل الذكرى ..
نلعب: انت البرد ثلوج شاردة..
وانا الحمأ المسنونْ..
لا نلعب: أنت الغابة فيَ أنا..
وانا النسيان
.
..
…
صرنا خشبا مسنونا ..
صرنا أرضه..
اكل الليل يديكِ..
وهذا القبر رمى جثته فيَ عليك الساعةَ..
ما كنتُ هنا..
ما كنتِ هنالكْ..
ماكنا في هذا العالمِ..
كان العالم شمسا عمياء