الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

ملتقى المغيلي: مسَارات الأخوّة الجزائرية الإفريقيّة واستشراف “رحلة الرّوح الإفريقي

حجم الخط:
5
(1)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 5 دقيقة


13 قراءة



#ملتقى المغيلي: مسَارات الأخوّة الجزائرية الإفريقيّة واستشراف “ِرحلة الرّوح الإفريقي
#إنّ علاقة الجزائر بالبلدان الأفريقية وخصوصاً ساحلها وغربها تميّزت بالفتح المعرفي السّلمي والتجاري لها، ولذا منذ الفتح الإسلامي إلى اليوم تميّزت هذه العلاقة بسمة التحرّر ذي الطّابع الإنساني والديني، كما أنّ الثورة التحريرية ودولة الاستقلال 1962 جدّدت هذه المصَاهرة الرّمزيّة والتّاريخيّة والاقتصادية مع إفريقيا وبالخُصوص الغرب الإفريقي، فهذه المصاهرة امتدادٌ وإحياءٌ لهذا التّاريخ العَريق الذي عَرف تموجّات وانقطاعات ومراحِل قوّة وضعف، وقد كانت القوافل الأولى تجارية ودينية حملَت معها روح الإسلام وقِيمِه إلى إفريقيا، فكان الانتشار للإسلام تدريجياً ولم يتصادَم دموياً مع السّكان الأصليين بل حافظ على بعض عاداتهم وتقاليدهم إلى اليوم، وكانت النّواة الأولى لهذه المصَاهرة النَّسبيّة انتشار ما يُعرف في الذّاكرة التاريخية الشعبية أحفاد عقبة بن نافع –رضي الله عنه- الذين اتخذوا تسمية سلالية بيولوجية ودينية وصوفية وهم الكنتيون، ويمكن اعتبار دخول القادرية (نسبة إلى عبدالقادر الجيلاتي ت 531ه/1167)، إلى البلدان الإفريقية فتحاً إسلامياً متجدّداً ثانياً مع الإمام محمد بن عبدالكريم المغيلي (ت 909ه/1504م) الذي انتقل في رِحلة دامت عشرين سنة إلى مالي والنّيجر ونيجريا وبوركينا فاسوا، قام خلالها بنشر المعرفة الإسلامية وقام بإصلاحات سياسية تضمنتها رسائله وكتبه كما ساهم في فضِّ النّزاعات العِرقية وأصلَح ذات البين، وصَحبته في هذه الرحلة الفتحيّة نخبةٌ علمية من فقهاء وقضاة ومتصوّفة.

#وسيكون لتلميذ الإمام المغيلي ورفيقه إلى هذه البلدان الإفريقية سيدي اعمر الشيخ الكنتي (ت 959ه/1552) الدّور الأبرز في إتمام مهمّة شيخه ونشر القادرية في بلاد التّكرور (دارفور تشاد النّيجر مالي نيجيريا موريتانيا السينغال) فهو ّالذي “امتصّ ثمرة المغيلي”، إنه حَلقة وصْل مع ظُهور شخصية قادرية-كنتية أخرى بارزة أعطت للقادرية زخماً قويّاً في إفريقيا وهو سيدي المختار الكنتي (ت 1811م) في القرن الثّامن عشر، دعَا إلى التّجديد والاجتهاد، فالمختار الكنتي يعود له الفضْل في مأسَسة التّصوف الطُّرقي في غرب إفريقيا، كما منحه الفكرة التجديدية والأداة التنظيمية التي أهلته لمواجهة التحدّيات الدّينية والحضارية التي عاشها السودان الغربي منذ انهيار دولة الصُّنغاي عام 1591.

#منذ نشاط المغيلي والقادريين الكنتيين والتّطور الذي حدث في البلدان الإفريقية الغربية كان من المنتظر أن يكون لبعض هذ البلدان قوّة اقتصادية وتنظيماً اجتماعيا متميّزاً واستقراراً في القرون التي تلَت ظهور دول إفريقية امتزج فيها العنصر الأمازيغي بالعربي والإفريقي الأصل وكانت بعض دساتيرها من إنشاء وتوجيه النّخبة العلمية الإصلاحية، ولكن حملة سلطان المغرب السّعدي أحمد المنصور الذّهبي (فترة حكمه 1578-1603) في عام 1591 (معركة تونديبي) تحت قيادة جؤذر باشا قصد إخضاع هذه البلدان للإمبراطورية السّعدية المغربية تسبّب كل ذلك في انهيار دولة الصُّنغاي وظهور الأوبئة والمجاعات والتّهجير القسْري لسكانها قصد بيعهم كرقيق للأوربيين، وقد لخّص ذلك الانهيار محمد الخليفة الكنتي (موريتانيا) بقوله: “لقد أذهبوا (أي السّعديون) تاريخ دولة الصّنغانيين وأوهنوا دولة العلم بالبلاد السّائبة، وأظهروا الحيف في البلد، وشهروا السّيف على العباد، وطبقوا البلدان بالخراب ووضعوا الجزية والمكوس على الرّقاب فضعفت دولة السودان وانحلّت من آثار العمارة”.

#إننا نَعتبر انتشار الشّاذلية والقادرية البدايات الأولى لهذه الارتباط التّاريخي بالجزائر، عبر توات وأهلها والتوارق، وبعض المصادر تروي أنّ الرّحلة المغيليّة الإصلاحية والتجديدية للإسلام في إفريقيا وبالخصوص غربها هي “مهمّة روحيّة- جهادية” كلّفه بها شيخه الأبرز الإمام عبدالرحمان الثعالبي (1386-1471)، وتأثير علماء تلمسان وبجاية واضح في بعض مواقِفه وآرائه خصوصاً في المنحى الصوفي والفقهي والسياسي، وبداية الطريقة القادريّة في شمال إفريقيا ارتبط بالشيخ شعيب أبي مدين الغوث (ت 589ه) وتميّزت بالإحياء والانتشار مع جدّ الأمير عبدالقادر الحاج مصطفى بن عبدالقادر .

#يمكن اعتبار التّراث المالكي والأشعري والصوفي المسار المشترك مع الإفريقيين عبر طُرق التجارة التاريخية، والمشيخة التقليدية التي تمثّلت بالخصوص في كبار مشايخ الصوفية من الجزائر سواء من المؤسسّين أو بعض تلاميذهم وأبنائهم، كما أن التواشج القبلي والاقتصادي سبيلاً للتّواشج المعرفي والثقافي وقد كان في مراحل المشترك الرمزي مدخلاً للعلاقات التجارية، وفي ظلّ تزايد حجم المعاملات الاقتصادية والاتفاقية بين الجزائر وإفريقيا الغربية بالخصوص وجنوب إفريقيا فيمكن اعتبار “المشترك الروحي –الرّمزي” عاملاً أساسياً في تطوير هذا التعاون، وفي كون الامتداد الجزائري الرمزي يمكن أن يشكل ثروة اقتصادية لهذه البلدان وعلى رأسها “السّياحة الدينيّة”، كما يمكن أن تكون “المشيخة الصوفية الجزائرية” فوّة في فضِّ النّزاعات ومعالجة الأزمات الاقتصادية، ومخاطر البيئة والهجرة والتطرف والإرهاب والفقر، إذ أنّ ما يُوفّره النّزاع القبلي والاقتتال الإثني من ملاذ آمِن للجماعات الإرهابية وفكر التطرف يحتاج إلى معالجة سياسية ودبلوماسية باستثمار طُرق ومسَارات جديدة للدبلوماسية يعتمد تفعيل “المشيخة الدينية الجزائرية” وتطويرها.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عداد التقييمات: 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: