أنا شاعرة وأستاذة في المرحلة الابتدائية، تشكّلت علاقتي بالكلمة منذ سنواتي الأولى، حين وجدت في الشعر فضاءً رحبًا للتأمل والتعبير عن الذات. انطلقت مسيرتي الإبداعية من القراءة المتعمّقة في الموروث الشعري العربي، ثم تطوّرت إلى تجربة كتابية أسعى من خلالها إلى صياغة الوجدان الإنساني في قالب فني يجمع بين صدق العاطفة وجمال اللغة. وقد أسهم […]
أنا شاعرة وأستاذة في المرحلة الابتدائية، تشكّلت علاقتي بالكلمة منذ سنواتي الأولى، حين وجدت في الشعر فضاءً رحبًا للتأمل والتعبير عن الذات. انطلقت مسيرتي الإبداعية من القراءة المتعمّقة في الموروث الشعري العربي، ثم تطوّرت إلى تجربة كتابية أسعى من خلالها إلى صياغة الوجدان الإنساني في قالب فني يجمع بين صدق العاطفة وجمال اللغة. وقد أسهم عملي في حقل التعليم في إثراء هذه التجربة، إذ أتاح لي الاقتراب من براءة الطفولة، وعمّق إيماني بدور اللغة العربية في بناء الإنسان وتشكيل ذائقته منذ النشأة. تتوزّع اهتماماتي الأدبية والثقافية بين الشعر العربي في عصوره المختلفة، والتجارب الشعرية الحديثة، والقراءة في الأدب والفكر بوجه عام، إيمانًا مني بأن التجربة الإبداعية لا تكتمل إلا بثقافة واسعة ومتجددة. أما رؤيتي الجمالية، فتقوم على أن الشعر الحقيقي هو ما يوازن بين عمق المعنى وبساطة العبارة، ويصل إلى المتلقي دون تكلّف أو افتعال. وعلى الصعيد الفكري، أؤمن بأن للكلمة رسالة ومسؤولية، وأنها أداة للارتقاء بالإنسان وتهذيب الوعي وإشاعة قيم الجمال والخير، ومن هنا أرى في الشعر والتعليم رسالتين متكاملتين، غايتهما واحدة: بناء الإنسان روحًا وفكرًا.
نصوص وقصائد هذا المبدع مفهرسة وموثقة في أعداد المجلة المطبوعة والرقمية.
تواصل مع المبدع(ة) الشاعرة هادية السالمي مباشرة لإرسال رسائل التقدير، الاستفسارات النقدية، أو طلبات المقابلات واللقاءات الثقافية. سيصل بريدك إلى صندوق المبدع فورياً.