الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

أسئلة القرن! ماذا عن تجديد فهمنا للدين ونحن على أعتاب القرن الواحد والعشرين

حجم الخط:
0
(0)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 3 دقيقة


15 قراءة



كتبه: حبيب مونسي
===
من سنن الله في خلقه، أن جعل الأزمنة في حياة الناس أياما، وأسابيع، وشهورا، وسنوات، وقرونا، وجعل مواعيدها تتكرر بحسب قيمتها الوقتية، فاليوم يدار على أخيه اليوم، والأسبوع على مثيله، والشهر على صنوه، والعام على حوله، والقرن يدور على نفسه ليكتمل به من عمر الناس دهرٌ واحدٌ، يكون فيه الزمن قد حمل من الأحداث ما تراكم على بعضه، فشكل كتلة يتداخل فيها الحسن والرديء، والغالي والرخيص، والنبيل والفج القبيح، ومن فضلات التاريخ ما يتعاقد إلى حد يصعب معه إيجاد كيفيات بسطه وتشريحه، أو آخر لتجاوزه والتخلص منه. لأن جرجرة هذه الحمولة إلى قرن لاحق، يشبه إلى حد بعيد جرجرة أثقال قيود الحديد التي توضع في الأيدي، والأرجل، والرّقاب. فكان من سنة الله عز وجل، أن يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد للأمة أمر دينها. فقد روى الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا رواه أبو داود (رقم/4291). والملفت في هذا الحديث، كلمة “يُجدِّد” وكأن لفظ “الدين” هنا، محمول على فهم الناس للإسلام، وتديُّنِهم به. ومن ثم يتراكم في طريقهم التعبدي، ما يجعل الحركة في هذا الدين بطيئة مثقلة بما يرسب فيها من تعارض، وتدابر، وتناحر. وما يحثل في مشاربها من أفكار وسلوك. فيأتي هذا المجدد ليعيد طرح أسئلة “الدّين” وتجديد مقاصده، وعلى أساسها تُبنى إجابات يدار بها القرن الجديد، تخدم طبيعته وتحدياته. فلا يمكن أن نتصور أننا سنستمر في إعمار هذا القرن، ونحن نحمل في أذهاننا أسئلة وأوزار قرون مضت وتولّت، وبين أدينا من الله إشارة واضحة إلى ضرورة التّجديد على جميع الأصعدة.
قد يفهم القارئ أنّ “التجديد” معناه إعادة النظر في “الدّين” أبدا. هذا خطأ شنيع. بل هو إعادة النظر في فهمنا للدّين. في طريقة تديُّننا بهذا الدّين سلوكا، في طريقة إنشاء حضارتنا تمدُّنا على أساس هذا الدّين. وفي طريقة تعاملنا مع أنفسنا ومع غيرنا استنادا إلى هذا الدّين. وحينما نفتح هذه الأسئلة لا نريدها أتكون في حقل الدّين وحده – وإن كنا نرى ونعتقد أن الدين شامل للحياة كلها، ولا شيء يقع خارجه – وإنّما نريدها أن تكون في كافة الحقول التي نبني عليها تصوُّرنا للحضارة التي نريد الانتماء إليها صدقا وعدلا. أدبا وفنا، وأخلاقا واقتصادا وعلوما.. فالأمة التي لا تعيد طرح أسئلتها مع مطلع كلِّ قرن، أمة تُعيد “تدوير” أحمالها، والاكتواء بأوزارها، والرّزح تحت أثقالها، والتّعثر في أخطائها، والتّعايش بضغائنها التي تجرجرها من قرن إلى قرن. والغريب، نحن نفعل ذلك منذ أربعة عشر قرنا ولا نزال، بلا كلال ولا ملال. وفي أيدينا هذا القول الثّوري المشعُّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم!

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: