الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

الرواية والهوية ” العود الأبدي ” وأسئلة الهجنة والتعدد

حجم الخط:
4.5
(2)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 6 دقيقة


37 قراءة



قلولي بن ساعد

عندما نتحدث عن الحضور الطاغي أو النسبي لقضايا الهوية والذاكرة في الرواية الجزائرية فينبغي أن نضع بعين الإعتبار بأن هذا الحضور لايخص فقط رواية الأطروحة الإيديولوجية المكتوبة في السبعينيات من القرن المنصرم والتي يتجلى فيها المحمول الإيديولوجي لأشكال وتمثلات الهوية الجزائرية بيعديها اللساني والثقافي في سياق مربك هو السياق الثقافي لجزائر ما بعد الإستعمار .
وهي التي خصص لها الناقد الجزائري الدكتور مخلوف عامر كتابا مهما هو ( الهوية والنص السردي ) .
وربما إهتم مخلوف عامر بنوع محدد من أنواع الهوية وهو الهوية الثقافية بمكوناتها التاريخية والنفسية والأنتروبولوجية .
وهي عندما تحضر في النص الروائي الجزائري والمغاربي عموما تحضر بوصفها هوية خطابية بالمعنى الذي يقترحه الناقد الهندي ما بعد الكولونيالي هومي بابا عندما يرى أن الأمم سرديات .
ومعنى ذلك أن الهوية الخطابية ليست هي الهوية الواقعية كما تتجلى في الخطابات الدينية والإعلامية والسياسية أو كما يشعر بها المواطن والقارئ المحدود التكوين .
فالأمر يتعلق بهوية أخرى هي هوية ( الجماعات المتخيلة ) كما إفترض إنتشارها بندكت أندرسن في كتابه القيم ( الجماعات المتخيلة تأملات في القومية وإنتشارها ) .
ذلك أن الأمة كما يرى الناقد الثقافي البربطاني ستيورات هول ” ليست كيانا سياسيا فقط إنما هي أيضا شيء ينتج معاني أي أنها نظام من التمثل الثقافي أو جماعة رمزية وهذا هو الشيء الذي يفسر سلطتها في توليد حسها بالهوية والولاء ” (01)
ثم هناك الهوية التي تحضر في النص الروائي الجديد / النص بوصفه حكاية / الحكاية التي تحتل موقعا متقدما في الكتابة الروائية في العالم الثالث وفي رواية الأطراف .
لأن كتابة السردية المضادة هي مبرر وجودها بعيدا عن ثقافوية السردية الإستعمارية الني حاولت لي عنق التاريخ بما يستجيب لإرادة ” الهيمنة بالتخييل ” بمفهوم وحيد بن بوعزيز في مهمة عسيرة تطلبت من الروائي الحكاء التعويل على تسريد التاريخ أو الوعي بالكتابة الروائية بوصفها تاريخا هو ” التاريخ من الأسفل ” حسب المفهوم الذي وضعه الناقد الهندي ما بعد الكولونيالي ديبيش شاكابراتي في كتابه المهم ( مواطن الحداثة ..مقالات في صحوة دراسات التابع ) .
وأن هذه الحكاية إذ تحضر في النص الروائي فهي تتسم بنوع من العودة إلى بعض الإحداثيات التي تشكل المكون الأساسي لتراثنا الشفوي والإسطوري والسردي فيما يشبه المطابقة والإختلاف .
في نفس الوقت ترفدها في ذلك خبرة الروائي السوسيولوجية والأنتروبولوجية وثقافته التي تجمع الإسطوري بالمتخيل بالواقعي بالفانتازي كما في” التراس” لكمال قرور و” الغيث ” لمحمد ساري و” تلك المحبة ” للحبيب السائح و” حروف الضباب ” للخير شوارو” جبال الحناء ” لعبد القادر برغوث و” وحده يعلم ” لعايدة خلدون .
وهي شتات حكايات وأحداث محتملة في الحياة والعالم الماورائي الميتافيزيقي .
ذلك أن شخوصا مثل الزواوي في ” حروف الضباب ” وميرة في “جبال الحناء ” و سطورة وإبن عمها خثر في رواية ” وحده يعلم ” لعائدة خلدون و اللقلق ونانا خدوج والعرافة في رواية “التراس ” لكمال قرور وما تحيل إليه من وقائع غرائبية وحالات أقرب إلى الفناء والتجلي بالمعنى الصوفي .
بما يجعل الروائي يختبر فعله الإبداعي الجديد عبر العودة إلى بعض إحداثيات التاريخ ومكونات المجتمع الهوياتية وتراثه السردي وملاحمه الشعبية التي تعود بجذورها في التراث الروائي الجزائري إلى تلك التجربة المفصلية التي دشنها الأعرج واسيني بنصه الروائي ” نوار اللوز- تغريبة صالح بن عامر الزوفري ” كمرجع نظير ” بتعبير بوشعيب الساوري يحيل إلى رغبة الروائي العربي في إستدعاء التراث السردي ومنحه بعدا معاصرا .
وهي عودة أشبه بالعود الأبدي عند نيتشة كما يراه رولان بارت ” إيذان بعودة المعنى كإختلاف وفرق وليس كتطابق وهوية ” (02).
بما يعني الإقتراب مما يسميه الناقد الثقافي البريطاني ستيورات هول ( الهوية المنزوعة المركزية ) في إرتباطها بقضايا الهجنة الثقافية في ضوء النظرية ما بعد الكولونيالية الميالة لنقد الأنساق الثقافية المضمرة في الخطاب الهوياتي من داخل الرواية بوصفها ” الفضاء المتنازع عليه ” بمفهوم إدوارد سعيد .
وليس من قبيل الصدفة أن نجد هذه السردية / سردية “الهوية المنزوعة المركزية ” أو ” الهوية المنشطرة ” بمفهوم هومي بابا تحضر بقوة في النصوص الروائية الجزائرية المكتوبة باللغة الفرنسية بينما هي قليلة الحضور في الرواية الجزائرية المكتوبة بالعربية.
كما لو أن هذه الهوية تكاد تكون محسومة في نظر المثقف المعرب بينما هي محل نقد ومراجعة لدى المثقف الفرانكو جزائري بحكم المنفى أو إقامته داخل ذلك الذي يسميه هومي بابا ” الفضاء الثالث ” فهو هنا وليس هنا بحسب تعبير إدوارد سعيد لدرجة الإنسياق وراء ما يحيل إليه فيلسوف الإختلاف جاك ديريدا عندما يتحدث في كتاب حميمي عن غربته المزدوجة اللسانية منها والثقافية هو كتاب ” أحادية الآخر اللغوية ” .
وهو الكتاب الوحيد الذي كتبه ديريدا بلغة هي أقرب إلى اللغة الشعرية الإبداعية منها إلى اللغة المفهومية التي تميز سائر نصوصه الفلسفية منها والنقدية .
طالما أن الرواية هي ذاتها فضاء الهجنة والتعدد على ما يكشف ذلك عمل مهم هو “الخطاب الروائي ” لميخائل باختين .
وهذا أمر يحتاج إلى قراءة أخرى كفيلة بأن تستدعي نقاشا حرا ليس هنا مجاله ولا المقام يسمح بإستقصاء ما يتوارى خلف ماكنة ” النقد المزدوج ” بمفهوم الخطيبي للسرديتين سردية الهوية المحسومة في نظر الروائي المعرب و” سردية الهوية المنزوعة المركزية ” عند الروائي الفرانكو جزائري .

هامش
01 ) حول الهوية الثقافية ستيوارت هول ترجمة بول طير مجلة إضافات – مركز دراسات الوحدة العربية بيروت – ص 154 العدد الثاني ربيع 2008
02) درس السيميولوجيا رولان بارت ترجمة عبد السلام بنعبدالعالي – ص 49 دار توبقال الدار البيضاء الطبعة الثانية 1993

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عداد التقييمات: 2

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: