الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

فيلم “196 مترا”.. فوبيا السنوات العشرين

حجم الخط:
0
(0)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 4 دقيقة


32 قراءة



رشدي رضوان/الجزائر

في زمن الحراك الجزائري (فبراير 2019)؛ تُختطف طفلة من أمام بيتها في قلب الجزائر العاصمة (حي ميسوني بالقرب من شارع ديدوش مراد).
القضيّة تبدو مُعتادة بالنسبة لأعوان قسم الشرطة وعلى رأسهم المفتش (نبيل عسلي)؛ لكن دخول الطبيبة النفسية (مريم مجقان)؛ يُخلط أوراق التحقيق ويُربك قرارات رجل الأمن الذي يرى في تحركات الطبيبة داخل مُحيطه مجرّد عرقلة لعمله.
يعمل فريق الشرطة ومنهم الضابط (هشام مصباح) على استعجال إغلاق الملفّ بتوجيه التهمة لحارس موقف سيارات؛ يُعاني اضطرابا في الشخصية بحسب تشخيص الطبيبة، قبل أن يعثروا على جثّته داخل حقيبة صديقه المضطرب أيضا؛ والذي يُتهم أخيرا باختطاف الطفلة واغتصابها ثم قتلها؛ باعتبار أن جلّ مؤشرات التحقيق تشير إلى تورّطه في القضية؛ بما في ذلك العثور على صورة للطفلة داخل موقف السيارات.
مع محاصرته بالجُرم المشهود؛ يُقدِم المتّهم على قتل نفسه؛ فتتخلّص البلاد من مُغتصب قاتل، وفق قول الضابط الذي يستذكر مع مسؤوله المفتش؛ ما شهده من خوف ودم؛ خلال فترة عمله في سلك الأمن سنوات التسعينات.
إلى هنا؛ أصبح بإمكان ملفّ التحقيق أن يُحفظ، ويترتّب عن ذلك ترقية للضابط واستقالة للمفتش الذي يبدو غير مرتاح في بيئة عمله الجديد.
لكن للطبيبة رأي آخر، يُمليه عليها إحساسها وخيالاتها وعُقدة مقتل والدها التي لا تزال حاضرة في كوابيس صحوها..
تواصل الطبيبة بحثها عن خيوط جديدة للقضية، رغم اعتراض المفتش، فتطرح فرضية أن المختطِف الحقيقي؛ لديه سوابق في الاختطاف والاغتصاب من الحيّ نفسه، وبأن الطفلة المختطَفة لاتزال في قيد الحياة.. وأثناء بحثها في السجلات القديمة؛ تعثر الطبيبة على ملفّ قضية مشابهة وقعت نهاية سنوات التسعينات وبالتحديد سنة 1999.
مع تصاعد الأحداث يبدأ المفتش بالتجاوب مع إلحاح الطبيبة في مواصلة التحقيق، ويتتبع خيط افتراضها إلى أن يصل معها إلى المُجرم الحقيقي الذي يعيش في الحيّ نفسه مع زوجته (شهرزاد كراشني)؛ ونكتشف أن الزوجة ما هي سوى الطفلة المختطفة سنة 1999، والتي بقيت أسيرة لدى المختطف منذ 20 سنة.
تواجه الطبيبة الرجل بجُرمه لوحدها؛ قبل وصول المفتش، فيبدو واثقا غير مبال بفعلته.. تُذكّره بعقدة نُقصه وحقيقة مرضه؛ فيرتبك ويتوجّه لقتلها طعنًا؛ لكنها تتجرّأ وتطلق عليه النار فترديه قتيلا؛ أمام مرأى زوجته التي تبكيه رغم أنه احتجزها وأرعبها لعقدين من الزمن.
يصلُ المفتش إلى الشقة؛ ليعثر على الرجل قتيلاً والطبيبة مصابةً بطعنة سكّين غائرة، كما يعثر على الطفلة المختطَفة حديثا؛ في قيد الحياة داخل إحدى غرف الشقة..
يحملُ المفتش الطبيبة المصابة بجهد ويسير بها في الشارع ليلا، بين شباب يسيرون رافعين شعارات الحراك..
يرتفع تتر نهاية القصّة، وترتفع معه أسئلة مُواربة؛ عن حكاية اختطاف وقعت بالجزائر في شهر أبريل من عام 1999 وتكرّرت في فبراير 2019..
في الاختطاف الأوّل بقيت المُختطفة تبكي خاطفها حتى بعد رحيله، وفي الاختطاف الثاني حُرّرت الطفلة؛ لكن مصير الطبيبة المطعونة لا يزال مجهولا!!
هذه أبرز خيوط قصّة فيلم “196 مترا” أو كما هو معنون في أفيش العمل بالنسخة الأجنبية “الجزائر”، وهو العمل الروائي الطويل الأول للمخرج الجزائري وكاتب السيناريو شكيب طالب بن دياب، بإنتاج مشترك جزائري كندي، تحصل على الجائزة الكبرى لمهرجان “فليكرز رود أيلند” بالولايات المتحدة.
العمل من بطولة عدة أسماء من بينها نبيل عسلي؛ هشام مصباح ومريم مجقان.. واختير من طرف اللجنة الجزائرية لانتقاء الأفلام وبرعاية من وزارة الثقافة؛ لتمثيل الجزائر في مسابقة جوائز أوسكار أفضل فيلم روائي دولي.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: