موجع ومربك هذا الرحيل…وفاة الشاعر محمد علي شمس الدين

موجع ومربك هذا الرحيل…وفاة الشاعر محمد علي شمس الدين
5
(1)

بقلم موسى حوامدة…

موجع ومربك هذا الرحيل
فالشاعر العربي محمد علي شمس الدين كان شاعرًا وصديقًا ومقاومًا
ظل ملتزما بروح المقاومة دون أن يقدمها على حساب الشعرية وجمالية الكتابة واتقان اللغة العربية بل والتميز في فك أسرارها وإجادة العزف على مفرداتها…
موجع هذا الرحيل يا أبا علي وسط هذه الانهيارات العربية السياسية والثقافية والأخلاقية وقد بقيت واحدا من ألمع شعراء العربية ومناضليها وفرسانها..وعشاقها
لم تسقط راية المقاومة حتى آخر لحظة من حياتك ولم يتبدل ذاك الشاعر الحر الذي جاء إلى القصيدة من فقر الجنوب اللبناني ورفضه الانكسار والهزيمة حتى صاغ مع رفاقه قصيدة الجنوب الثائر ووجدان الانسان العربي الحر والرافض للخراب والهزيمة والسكوت.
موجع هذا الرحيل يا أبا علي ويا صديق هذه الرحلة النقي والبهي…والنبيل..
…موجع ومربك هذا الرحيل فهناك الكثير مما يمكن كتابته وقوله في مثل هذه المناسبات ولكن جلال رحيلك وأثر غيابك أكبر من نسيانه والقفز عنه واستعادة محطات كثيرة في علاقة جميلة كنت فيها دائما الصديق الوفي والشاعر والناقد الكبير..

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عداد التقييمات: 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

0Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *