أكد وزير السياحة والصناعة التقليدية، ياسين حمادي اليوم الجمعة بمستغانم أن موسم الاصطياف سانحة للترويج لمقومات الجزائالسياحية وتقريب موروثها وقدراتها من الزبون.
وقال السيد حمادي خلال إشرافه على افتتاح موسم الاصطياف بشاطئ صابلات غرب مستغانم مرفوقا بممثل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، محمد الحبيب زهانة، والمدير العام للحماية المدنية بوعلام بوغلاف “إن موسم الاصطياف الذي نحن بصدد إعلان انطلاقه اليوم لا يعني الشاطئ أو الفندق أو المخيم فحسب فانه السانحة أيضا للترويج لمقوماتنا السياحية سواء كانت جبلية, حموية, دينية أو حتى الصحراوية بالاستعانة بتقريب موروثنا ومقدراتنا السياحية والثقافية والفنية للزبون”.
وأردف الوزير قائلا: “كما ان احتضان الجزائر بعد ايام قلائل لألعاب البحر الأبيض المتوسط في طبعتها التاسعة عشر في وهران, لسانحة في حد ذاتها ستبرز من خلالها لضيوفنا ما تملكه الجزائر, وما تتوفر عليه من إمكانات لا تضاهي ومن مقومات سياحية سواء كانت جغرافية أو مناخية أو آثار ومعالم شاهدة على تاريخنا العريق التي يتوق لرؤيته العديد من الأجناس والأمم والتواقين للجزائر، وكذا كل ما تجود به أنامل الحرفيين في الصناعة التقليدية.
وبعد زيارته لمعرض الصناعات التقليدية والحرف المنظم بنفس الشاطئ، أكد السيد حمادي العزم على ربح معركة الارتقاء بالسياحة ببلادنا إلى المكانة المنوطة بها لتكون معولا حقيقيا و رئيسيا في التنمية، مشيرا إلى أن هذا الهدف لن يتأتى إلا بتظافر جهود الجميع, متعاملين اقتصاديين ومستثمرين, سلطات محلية و مركزية و كافة فعاليات المجتمع المدني, بل و حتى المواطن البسيط المحافظ على عاداته و تقاليده لإعطاء الصورة الحقيقية للجزائر”.
ومن جهته، ذكر ممثل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، محمد الحبيب زهانة أن الحكومة وفرت كل الشروط الصحية والأمنية على مستوى ما يفوق 400 شاطئ ب 14 ولاية بما في ذلك تكوين أزيد من 300 متصرف لتسيير هذه الشواطئ.
وتابع ذات المتحدث أن هذا الموسم لا يخص الولايات الساحلية فقط ، بل تم تسطير برامج على مستوى الولايات الداخلية كما وجهت تعليمات للولاة لفتح المسابح شبه الأولمبية والمسابح المتنقلة والمغلقة ومراكز الاستجمام.
للإشارة تم خلال هذا الموسم بولاية مستغانم افتتاح 44 شاطئ من بينها شاطئين جديدين ببلدية بن عبد المالك رمضان وسيدي لخضر ومنح 7 مؤسسات سياحية و30 مخيم صيفي رخص استثنائية لدخول حيز الاستغلال مما رفع قدرة الإيواء إلى أزيد من 4 ألاف سرير.