وتسألني…

وتسألني…
1.3
(8)

بقلم أ.د عمر بن عبد العزيز بن صالح الـمحمود

وتـســألـنــي!!  

وتسألني عَنِ الذِّكْرى…

وعَنْ أيَّامِهَا الحُلْوَةْ..

وأفئدةٍ..

طفوليةْ..

طفوليةْ..

تحبُّ اللَّهْوَ والشَّقْوَةْ..

* وتسألني عن التلِّ..

الذي مِنْ فَوقِهِ كُنَّا..

نُدَاعِبُ حُلْمَنَا الآتي..

فتغرقُ شَمْسُ قَرْيَتِنَا..

تُوَدِّعُنا..

وتَتْرُكُنَا..

لنَرْقُبَ رَوعَةَ الرَّبْوَةْ..

فأسمعُ صَوتَ وَالِدَتي..

يُناديني..

وأسمعُ صوتَ والِدِهَا..

يُنَادِيها..

نُودِّعُ بَعْضَنَا أَلَـمَاً..

وننتظرُ اللِّقَا أملاً..

فيهمي دَمْعُنَا عُنْوَةْ..

تكفكفه خيالاتٌ..

وأحلام الهوى الماضي..

فترسمُ كلُّ ثانيةٍ..

مَشَاهِدَ مِنْ صَبَاحَاتِ..

الغدِ التوَّاق..

ويخفِقُ كلُّ شريانٍ..

فتنسابُ الرُّؤَى حُلُماً..

عَلَى شُطْآن أرواحٍ..

تُرَفْرِفُ في فضاءاتٍ..

لَهَا في شَوْقِهَا صَبْوَةْ..

* وتسألني..

وتسألني..

فتنتحب الحروفُ وفي..

فؤادي ألفُ سكينٍ..

يُحيلُ الدمعَ أجوبةً..

تفيضُ بها جروحُ زمانِنَا الماضي..

وداعاً..

فارحلي..

وانسَي..

صباحاً كنتُ ألثُمُهُ..

وأعشقُهُ..

لأني كنتُ أبصرُ في حناياهُ..

جمالاً ليس يشبِهُهُ..

سِوَى عَينَيكِ يا حُلْوَةْ..

* وتسألني..

وما زالتْ..

وما زالتْ..

سيرة مختصرة للأستاذ الدكتور: عمر بن عبد العزيز بن صالح الـمحمود.

الدولة: المملكة العربية السعودية، الرياض. التخصص العلمي: اللغة العربية: البلاغة والنقد. الوظيفة: عضو هيئة التدريس برتبة (أستاذ)، قسم البلاغة والنقد، كلية اللغة العربية، جامعة الإمام مُحمَّد بن سعود الإسلامية بالرياض. العمل الحالي: أستاذ الدراسات العليا بكلية اللغة العربية: قسم البلاغة والنقد. النتاج العلمي: صدر له ثمانية كتب، ونشر أكثر من 20 دراسة في المجلات العلمية المحكمة. المشاركات: شارك في العديد من المؤتمرات والملتقيات والندوات العلمية داخل المملكة وخارجها، وله عدد من المشاركات الإعلامية في الصحافة والإذاعة والتلفزيون. العضويات والخبرات: عضو في العديد من الجمعيات ولجان التحكيم، كما عمل مستشاراً لعدد من الجهات العلمية، ولديه أكثر من ثلاثين دورة تدريبية في جودة التعليم والحاسب واللغة الإنجليزية. العناوين: الجوال: 0503288823 البريد الشبكي: omar1401@gmail.com التويتر: oasm1401@

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 1.3 / 5. عداد التقييمات: 8

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

0Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *