صورة غير معلقة لملاك

صورة غير معلقة لملاك
0
(0)

الشاعر جبر علي نصر بعدانيم اليمن

سيرة ذاتية مختصرة  شاعر وقاص ومترجم يمني
مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية يكتب الشعر الفصيح بشقيه العمودي والتفعيلة ويكتب الشعر النبطي والشعبي المحكي بلهجات مختلفة كما يكتب الشعر الغنائي وكذلك القصة القصيرة  حاصل على باكلوريوس في المايكروبيولوجي
ودبلوم في التقنيات الحياتية
يعمل على ترجمة الشعر الأجنبي إلى النسق العمودي  له عدة مجاميع شعرية صدر منها
١-كأّنه الشعر- دار أطياف للنشر والتوزيع- المملكة العربية السعودية
٢ -الحاوي- تكوين للنشر والتوزيع- المملكة العربية السعودية
٣ -قيامتان ونصف- تكوين للنشر والتوزيع- المملكة العربية السعودية
٤ -يوشوشه ودع القصيدة- نادي الباحة الأدبي-
المملكة العربية السعودية

٥- والعاديات شعراً  – دار يافا للتوزيع والنشر –
المملكة الأردنية الهاشمية

٦- غريباً كالريل – دار يافا للتوزيع والنشر –
المملكة الأردنية الهاشمية

٧- دِدِلِك – دار يافا للتوزيع والنشر –
المملكة الأردنية الهاشمية

تحت الطبع
١ -ثلاث مجاميع شعرية فصحى
٢- ديوان شعر نبطي
٢ -مجموعة قصص قصيرة
٣ -مجموعة مترجمة عن أشهر القصائد الأجنبية

صورةٌ غَيرُ معلّقةٍ لمَلاك ( إهداءٌ إلى أُمِّي المعتكفةِ على سجَّادتِها ) شعر / جبر بعداني

‏أناختْ ببابِ اللهِ كفّاً ومَسْبَحَةْ

‏وسجادةً عِدْلَ الحياةِ مُوَشّحَةْ

‏وثوباً توشّى بالصلاةِ ومصحفًا ‏شريفًا

بجوفِ الليلِ تصحو لتفتحَهْ

‏ودمعًا كأنّ اللهَ لألأهُ جرى ‏على غيمِ عينيها الكريمِ لِتَسفحَهْ

‏فما بين أُمِّي والسماءِ علاقةٌ ‏على الحبِّ قامتْ ليس ثمّةَ مصلحَةْ

وما بين كفّيها الدعاءُ شقيقُنا كما طوّحْتنا سَرَّها أنْ تُطوِّحَه !

على صمتِها يهمي الكلامُ قصائداً ضفائرُها خُضْرُ الحُروفِ مُسرّحَةْ

ومِنْ تحتِ نعليها الجنانُ تَلُوحُ لي فأهفو لِفَرْطِ الشّوقِ روحاً مُجَنّحَةْ

لماذا لأمّي لا نعلّقُ صورةً ؟! سألتُ أبي والذّكرياتُ مُجَرّحَةْ

أجابَ : لكي لا يسقطَ البيتُ فوقَنا فكفّتُها عَنْ كلِّ شيءٍ مُرَجَّحَةْ

سماءٌ وأفلاكٌ وشمسٌ فهلْ تُرى بإمكانِنا ثنيُ الطّباقِ المُصَفّحَةْ

وهبْنا ثنيناها فكيفَ نُعْيدُها إلى السيرةِ الأولى فِساحاً مُسطّحَةْ ؟!

أُطِلُّ على أمّي الشريفةِ من ذُرى فؤداي بلَوحْاتِ البديعِ المُمَسْرَحَةْ

وأمّي مِنَ القاموسِ أثرى تُصيبُني مرارةُ أنّ الشِّعرَ يفْقِدُ مَلْمَحَهْ

فأيُّ ملاكٍ يقْدرُ الرسمُ مَنَْحهُ ملامحَ شكلٍ مِنْ خيالي لأَشْرَحَهْ ؟!

أضمُّ إلى صدري زنادَ مشاعِري وأخشى بناني أنْ تطولَ فَتَقْدَحَهْ

وما رغبةً بالبوحِ لٰكنّ خاطري ينوءُ بأثقالِ الشجونِ المُبَرَّحَةْ

أتوقُ إلى بيتٍ من الشِّعرِ طازَجٍ ‏فقدْ ضقتُ ذرعاً بالبيوتِ المُمَلّحَةْ

‏إلى لغةٍ أخرى أرقَّ فلمْ تعدْ ‏تليقُ بها هٰذي اللغاتُ المُقَرَّحَةْ ؟!

أقولُ لأمَي والحنينُ مدائحٌ ‏سماويّة المعنى عذارى مُنَقَّحَةْ

‏وظلَّ رهانُ الشِّعرِ مُنذ خسِرْتُهُ ‏يعيدُ رهانَ الحبِّ فيكِ لأَرْبَحَهْ

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

0Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *