الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

يمينة شويخ أيقونة السينما النسوية!

حجم الخط:
1
(1)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 4 دقيقة


41 قراءة



عبد الباقي صلاي/ إعلامي ومخرج سينمائي جزائري

إذا كانت السينما التسجيلية النسوية في الجزائر بدأت مع الكاتبة والروائية “آسيا جبار” عبر فيلميها ” نوبة نساء جبل شنوة” عام 1977و “الزردة وأغاني النسيان” عام 1978،فإننا نستطيع أن نقول أن  السينما الروائية النسوية قد تكون هي أيضا قد بدأت فعليا مع ” يمينة شويخ”.لقد استطاعت المخرجة ” يمينة شويخ” رحمها الله أن تخترق كل الحواجز النفسية،وتدوس على الأعراف المتواجدة في دهاليز المجتمع الجزائري،وتتحمل عبء العمل السينمائي لأكثر من نصف قرن من الزمان.

يمينة شويخ من مواليد 20 مارس 1954 في الجزائر العاصمة ،فهي مخرجة،وكاتبة سيناريو مختصة في مجال المونتاج في بداية مشوارها المهني،درست المونتاج بالمركز القومي للسينما وبدأت نشاطها سنة 1982 ويعتبرها المهتمون بالشأن السينمائي من أبرز الأسماء السينمائية في الجزائر على الأقل من الجانب النسوي.

لقد وضعت الراحلة ” يمينة شويخ”  أولى خطواتها في السينما عام 1973 حينما انضمت للمركز الوطني للسينما الجزائرية وهي تبادر إلى مهن أخرى في المجال السينمائي والسمعي البصري وقد شاركت في عدة أفلام سينمائية هامة منها “عمر قتلاتو ”  1976  للمخرج مرزاق علواش و” ريح الجنوب” لمحمد الأخضر حمينة  1982 .

ورافقت السيدة “يمينة بشير شويخ” كما يذكر تاريخها معظم الأعمال السينمائية التي وقعها زوجها “محمد شويخ” على غرار القلعة  عام 1989،” يوسف أسطورة النائم السابع ”  عام 1993 ، ” سفينة الصحراء”  عام  1997 ،” دوار النساء” عام  2005 ، إلى جانب أعمال المخرج عكاشة تويتة كفيلم “صرخة من الرجال” عام 1994  ، إلى جانب فيلم قصير” لويزة سيد عمي ”  عام 2003 .

لكن ما يميز المخرجة “يمينة شويخ” كسينمائية في عصر الصورة الرقمية،هو فيلمها الذي شغل الدنيا في الداخل والخارج الموسوم بـ ” رشيدة”.

ففيلم ” رشيدة” يعتبر أول فيلم جزائري من إخراج امرأة يتطرق إلى ظاهرة الإرهاب التي اجتاحت المحيط الجغرافي الجزائري،ومكنت لعامل الدين الإسلامي من أن يكون محور العملية الإرهابية،على الرغم من أن الإسلام بعيد كل البعد عما يروج له،وأن الإسلام كدين يرفض قتل المؤمن لأخيه المؤمن مهما كانت الظروف.في فيلم  “رشيدة” الذي يغوص في موضوع الحياة الاجتماعية في الجزائر.حيث يدور الموضوع برمته حول فتاة، بذلك الإسم، تعيش في العاصمة وتعمل مدرسة. في أحد الأيام يتقدم منها بعض الشبّان ويطلبون منها حمل متفجرة الى المدرسة. حين تعارض يطلقون النار عليها ويتركونها تنازع الموت. حين تسترد صحتها تفر وأمها الى بيت في قرية بحثا عن الأمان وخوفا من تعقب المتطرفين. هناك تكاد رشيدة تبدأ حياة جديدة لولا أن التطرّف السائد يهدد مستقبلها أيضا. تكتشف أن ما وقع في المدينة محتمل وقوعه في الريف. لكن عليها وعلى أمها أن تواجها الموقف بشجاعة لأنه ليس هناك من مهرب آخر.وقد سلطت الضوء المخرجة من خلال فيلم ” رشيدة” على علاقة الضحية بالدين الإسلامي،والإرهابي الذي يستعمل الإسلام ديدنا كقرينة لفكره ليبرر أعماله الإرهابية.فشخصية “رشيدة” كاسم يدلل على الرشد،وعلى أن وعي العلم المتمثل في وظيفة ” رشيدة” كمعلمة يكون الرفض التام للامتثال،والتماهي مع الإرهاب.إن فيلم رشيدة مكن من خلال جميع مشاهده أن يظهر الوجه الفلسفي للإرهاب الذي عرفته الجزائر خلال عشرية كاملة،ويعبر من خلال مكنونه أن البقاء للعلم وللفكر وللإسلام الصحيح الذي يدين به أغلب الجزائري،وهو الدين الذي يرفض القتل والتقتيل.

في الواقع الحديث عن “يمينة شويخ” رحمها الله كمخرجة من الجيل الأول للسينما بالجزائر،هو حديث عن ثقافة سينمائية تجذرت في وعي الجمهور الجزائري،فهي سينمائية و زوجة سينمائي،وخريجة مدرسة سينمائية.رحمها الله كانت تشكل رمزية ثقافية للسينما ذات أبعاد حضارية من تاريخ الشعب الجزائري.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 1 / 5. عداد التقييمات: 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: