سيدة الڨمبري
- عبد الله الهامل/الجزائر
- مساء الأمس
ماتت حسنة وحدها،
لم تزعج أحدا
ارتعشت يدها قبل المغادرة
و ارتعش الوتر الثالث في الڨمبري
و ارتعشت نجمة بالأعالي.
ماتت حسنة أمس
أو قبل أمس أو قبل سنوات
مات الحب و الأنس بطين زڨاڨ الكوري
في نغمة نوستالجيا ترن برأس الذين ولدوا هنا.
ماتت حسنة وحدها على سرير أبيض الشراشف دون أن تزعج ذئاب القبيلة
بلا ميراث يتخاصم حوله ورثة نهمون.
ماتت حسنة مساء الأمس
ونصب الجيران ڨيطونا بسيطا عند البيت الطيني
و لم يأت أحد.
ماتت حسنة مساء اليوم
مترعة بلحنها الأخير،
ترفع يد الحب لكم،
لا تتركوا الأم وحدها
تنهشها فئران الكآبة،
عد ياولدي
فرحتك أمنح لها عمري،
ماتت حسنة مساء اليوم وحدها على سرير أبيض الشراشف
و لم تمت الأغنية
تعزف كل هذا الوجع على وتر ثالث
بڨمبري يتيم
مثلي.
