الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: بشير شايب) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦

الشهيد زيغود يوسف في هذه الصورة

حجم الخط:
2
(1)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 4 دقيقة


39 قراءة



بقلم حسن ثليلاني

لاحظ الكثير من الفسابكة أن العين اليمنى للشهيد زيغود يوسف في هذه الصورة مسدولة قليلا بالمقارنة مع عينه اليسرى، و قد اتصل بي الكثير للاستفسار عن سبب ذلك، و الجواب نجده فيما رواه لنا رفيقه المجاهد عمار بن عودة، حيث ذكر لنا في سيدي مزغيش و في جامعة سكيكدة عندما استضفناه، أن زيغود يوسف بعد هروبه من سجن عنابة و الذي مكث فيه من 26 أفريل 1950 إلى 22 أفريل1951 قد أصيب بمرض في عينه اليمنى التي اكتسح بياضها  سواد حدقتها، و أنه بعد هروبه من السجن قد اتصل بمسؤول الحزب في قسنطينة لمساعدته على علاج عينه عند طبيب مختص، غير أن ذلك المسؤول رفض إعطاءه المال اللازم لذلك، كما رفض مساعدته،، فكان كثيرا ما يستبد به الحزن خوفا على فقدان بصره خاصة و أن الثورة قادمة، فكان يتألم بشدة، و يقول لرفيقيه عمار بن عودة و عمار قوقة و هم في الجبل نواحي القرارم ولاية ميلة، إنه يحتاج كثيرا لسلامة عينيه حتى يحسن تسديد الرصاص لعساكر الاحتلال، و يتساءل بحزن:( كيف يمكن للثورة أن تندلع و أنا أعمى؟ ) و ذات مساء قرأ زيغود في أحد كتب السيوطي أن الرسول – ص – كان يعالج الخيل إذا أصيبت عيونها برمد أو أي مرض -يعالجها- بواسطة الشب ، حيث يدقه و يطحنه ثم يضعه في العيون المصابة، فتشفى ، فقرر أن يطبق هذا العلاج من الطب النبوي ، غير أن بن عودة نهاه عن ذلك محذرا إياه من خطورة الشب على العينين لأنه قد يهلكها تماما بالإضافة إلى كونه مؤلما جدا على بشرة الجلد فما بالك بحدقة العين ، غير أن زيغود الحالم بالثورة صمم على قراره و جاء بقطعة شب فطحنها، و طلب من بن عودة أن يمرغ ساق سنبلة في ذاك الطحين، ثم ينفخ فيه ليستقر الشب في عينه المصابة ، لكن بن عودة أبى و رفض إشفاقا على صاحبه ، و هو ما جعل زيغود يلتمس الطلب نفسه من عمار قوقة الذي لم يجد بدا من التنفيذ ، لكنه و بمجرد ما لامس الشب حدقة العين المصابة حتى طفق زيغود يجري في الجبل ، و يصرخ  من الألم الشديد ، فلحق به صاحباه و بمجرد ما أمسكا به حتى راح يتمرغ و يتلوى مسبحا و محوقلا مرددا آيات الذكر الحكيم ، و يؤكد بن عودة أنها كانت ليلة ليلاء عليهم جميعا حتى أنه اقترح على زيغود الذهاب إلى البحر للاغتسال بمياهه المالحة ، لكن زيغود رفض ذلك متمسكا بقوله إن الرسول عالج عيون الخيل باستعمال الشب ، فيرد عليه بن عودة أنها تلك خيل يا صاحبي و ليست إنسانا ، و ما يصلح للخيل قد لا يصلح للبشر ، فيرد عليه زيغود إن الرسول قال و فعل و أنا أصدقه و أقتدي به ، فلم يجد العماران : بن عودة و قوقة من بد سوى احتضان زيغود و قراءة القرآن حتى هدأت نفسه و نام مع طلوع الفجر ، و عند الصباح هب نحوه بن عودة للاطمئنان عليه و على عينه فوجده في حالة يرثى لها ، حيث إن عينه قد صارت حمراء مثل الرئة ، فراح بن عودة يؤنبه لإتلافه عينه بالشب ، بينما راح زيغود يغسلها بالماء و يحكها جيدا مؤكدا لصاحبيه أنه لم يعد يرى بواسطتها أي شيء ، لكن زيغود المؤمن التقي لم ييأس من ثقته العمياء في الطب النبوي ، و ظل مرة على مرة يغسل عينه بالماء و يحاول اختبارها على النظر ، و ذات مساء انتفض زيغود فجأة و قال لصاحبيه إنه يرى بصيصا من النور ، و يؤكد بن عودة أنه مع الأيام تحسنت عين زيغود حتى شفيت تماما و عادت حدقته باصرة مبصرة كما كانت في عهد شبابه الأول ، و يعلق بن عودة على هذه الحادثة فيقول إنه لم ير في حياته رجلا مؤمنا تقيا ورعا مثل زيغود يوسف المؤمن بالله إيمانا قطعيا لا تشوبه شائبة ، لذلك يقول عنه ” زيغود يوسف رضي الله عنه  “.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 2 / 5. عداد التقييمات: 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

بشير شايب

بشير شايب

هيئة التحرير 🏛️

expert in digitization and web applications.Political analyst-researcher in ethnic group affairs.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: