البدء الأخير، حديث الصمت الصاخب
عبد الكريم الخالقي/تونس
1
☆البدء الاخير☆
وأنت تلج صمتها
ستفتش في زوايا الفراغ
عن أمسك المقبور في سراديب المقابر الغريبة فيها…
حين تنحرف يسار مقبض النبض…احفر قليلا ستجدك في مدينة داخل القلب..
وسترى وجهك المغيّب قدرا…
وستدرك أنّ المالكة لم تدر بوجودك طيلة مواسم الأقبية..
سترى أن لا بياض بشعرك
ولا تجاعيد بنصّك
وانّك أنت الحيّ الوحيد في مدائن الأحياء الأموات ..
خذ سِفْر القدر وغيّر اتجاه الأنفاس
واحذر وانت تجتاز الماء ..
إيقاع الخطو
ستجدك حذو قرنين. لبد ء الحرب
قبل خروجك ضع أقفالك واختم باب الارض .
وارفع راسك حيث طريق النور ..
بسمل ..وانطلق…
2
☆حديث الصمت الصاخب☆
على صخرة من قديم البيان
يقذف رغوة الاشتهاء.. في حضرة شاعرين..
وريح بلا آلة نافخه
تصدر صوتين ..إذا لثم الماء وجه التراب..
مع كل صوت …
يسحب الشاعر اصبعا وسيجاره…
وتضحك الشاعره…
فتسمعها الصخرة الناحبه..
وهي تواري الثقوب عن الموجة الصاخبه
يسحب الشاعر في غفلة من عيون الخشب
يد الشاعره
وتقسم انّ هلاليها من صنع ربي
والموج ..يسرع يسرع
كيما يضمّ .. القصيده في موسم الثور والقائده
