المزلاج
علي يوسف توفيق السيد أحمد
– شاعر أردني احبو على عتبات الشعر
– عضو رابطة الكتاب الأردنيين
-عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب
– عضو اتحاد كتاب آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية
– احمل درجة البكالوريوس في المحاسبة
– المدير العام لشركة المركز الأردني للتجارة الدولية و هي شركة مساهمة عامة
– حائز على المركز الأول بمسابقة الحدث في الشعر العامودي على مستوى الوطن العربي لعام 2014
– حائز على أحد المراكز العشرة الأولى في مسابقة الناشر الكويتية- بالتعاون مع رابطة الأدباء الكويتين في الشعر العامودي على مستوى الوطن العربي لعام 2015
– شاركت في العديد من الأمسيات و المهرجات الشعرية في مختلف انحاء المملكة ومنها مهرجان جرش للثقافة والفنون
-احد مؤسسي مؤسسة أوتاد الثقافية
– احد مؤسسي جمعية عكاظ للثقافة و الفنون
-مدير فرع الأردن لمجلس الكتاب و الأدباء و المثقفين العرب سابقا
– عضو هيئة إدارية في ملتقى تاج الثقافي
المزلاج
قَمَرٌ بِبَـــابِ الـــدَارِ ضَيَّـــعَ نهْلـــهُ
وبَكَى علـى وَطَـنٍ يُناشـدُ أهْلــهُ
وتَصْوَّرتَ شمس البلاد قتـــامــة
سَرَقَتْ مِنَ الروضِ المُوشَحِ فُلَّـهُ
وَطَنٌ لنا ما زالَ يُزْهر في الذُرَى
و الأخضـر المزهـو زيــن سَهْلَــهُ
ضاءت وضاء الحق فوق فضائنا
واستلَ مِنْ ضَوءِ الحَقيقةِ وصْلَهُ
لا تَكْسِرِي قَلْــبَ المُحِــبِّ فَإنَّــهُ
في رَاحَتَيْــكِ ولــو تَبَصَّرَ قَتْلَــهْ
و أنا و أنتِ و كـل شيءٍ حولنــا
نمشي إلـى وطـنٍ نعانـقُ نَخْلَــهُ
أسيرُ أنا وأنتِ
وظِلُّنا يأبى المسير
وفي يَدي
مِفْتَاحُ دارِ أَبي الذي بدأَ الحِكَايَةَ صَامِتاً
الآنَ أُنْطِقُهُ
يقيناً
بعد حينٍ
يستديرالعشق في المفتاح
والمزلاجُ يصحو
حيثُ يطرقهُ الصرير
ومازلتُ المغرَّب في الطريق إلى
امتداد الوقت يحملني البعيد إلى البعيدِ
لعلّني أَتَحَسْسُ الغَيم الجَسور
أُعانقُ الصبحَ المقيدَ تحتَ أبواب السماء
أرى فرقا من العشاق قد سكبوا
لذاذة عشقهم
وتوضؤوا
عبروا
مُحَمَّلةً قَوافِلهم
برؤيا الأنبياءِ نَسائماً وعَبير
أسيرُ أنا
وأنتِ على شَفا
حُفَرٍ مِنَ النيرانِ
تَقْتَحِمِينَ مَوَتَكِ
أَهْتدي للبحرِ
أسألُ عن حُطَامِ الحُلْمِ
عَنْ أَحْدَاقِ مَنْ رَحَلوا
وهمْ
يَتَطاولونَ بِكلِ مَوْجٍ
هادرٍ
يتساءلونَ عَنِ المصير
لا بَرْ خَلفَ البحر
وَجْهُ البَحر
يبتلعُ البلادَ
كأنّهُ الطوفانُ
يلتهمُ الحقيقةَ مرةً أُخرى
فوجهُ الكونِ
يلتمسُ الغروب َ
ويمحقُ الآهاتِ
لكن
في ضمائرنا استقام العشقُ
آياتٍ لمن عشقوا
فكان الشعرُ رُبَّانَ الشعور
يُغَازِلُ الأكفانَ
يحييها
برغمِ الجرحِ قافيةً
فيسري في الدجى صُبحُ العبور
تكلمني القصيدةُ
تَشْرَئبُ
بأدمعِ الناياتِ
تغفرُ للصحارى
سوءةَ النسيان
تحمل ثورةً في الريح
تبذرُ في حواري النفي
قَمْحَ الشوقِ
للوطن السليب
تُعَلمُ المعنى لمن جِهلوهُ
إن الحب للأوطانِ
يا ولدي سمو
وقفتُ
مجابهاً وجعي
لأقرأ ما تيسرَ للرحيل
قُبيلَ أن أمضي
وأتركَ
نقشَ هذا الحرف شعراً
فوق خاصرةِ السنين
على مشارفِ آخِر العِبْرَاتِ
في أرضٍ بها من يرضعونَ الموتَ شهداً
يبذرونَ الأرضَ رُعباً
في قلوبِ الغاصبين
وصوتهم
يعلو ويعلو بالزئير
وهذي الخيل تعدو تستجير
بما تبقى
مِنْ حُطَام الأمنيات
وتسألُ الريحَ الحرورَ
عن السكونِ المستطير
هنا كانوا
هنا مروا
هنا أصواتهم
عَبِقَتْ على جُدُرِ المكانِ
ومن بعيدٍ تنهضُ الأطلالُ باكيةً
عليكمُ إينما تقفوا ………
عليكم ألفُ ألفِ سلام
