تاسكلا أدب من التراث الأمازيغي
يوسف لعساكر
من المأثور الامازيغي المزابي .
ادّونيت ان ؤفجـاج ئرضن ؤستو، ييرض وُو يزّف وُو !!! امدجـــار ادوزفن ايسنين!!!!
من هذا القول المأثور استفدنا
-١ كلمة شبه مندثرة من قاموسنا اللغوي وهي يزّف ، ؤزوف، يزوزف،ازوزف بمعنى تعرى ، اعرى ، تعرية ، كشف، تكشف،تعوّر، كشف عن عورته.
و عند اشقائنا بالمغرب لفظة تيزوزاف : المجوهرات او الحلي ، ربما لانها ظاهرة و مكشوفة للعيان تتزين بها الانثى ،و للتعبير ايضا عن سماء بدون غيوم ،اي صافية نقول اجنّا يزف / aǧenna yezzef
قد ورد في الاهازيج القديمة :
امي ول نخليق اربّي
امي ول نلّول
دّونيت ان ؤفجّاج ئرضناس اوستو
ييرض وو يزّف وو !!!!امدجار ادوزف ايسنين .
معنى المثل بالعربية ،
ربّاه !! ليتنا لم نخلق
ليتنا لم نولد
انّما الدنيا مسداة
ألبسوها الاسدية
ما بين ذا و ذاك
تغطية و تعرية
فالمسداة العليا المغطاة بالاسدية اثناء الشروع في #ازطا و المسداة السفلى عارية ، ومع مرور الوقت من عملية النسج ، تكون قد تعرت العليا و تغطت السفلى …فشبهت الدنيا بالمسداة و دوام حالها من ضرب المحال ، قد توسع على العوز و تضيق على الميسور ، و تضع الرفيع و ترفع الوضيع
……خلاصة القول يجب ان نعتني بلساننا الذي اضحى عرضة للاندثار.
