الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

تماس…الغائبون..

حجم الخط:
5
(1)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 3 دقيقة


9 قراءة



بقلم عز الدين ميهوبي

تظلّ كلمة “يغيب” الأكثر إثارة للقلق في عالم السياسة والثقافة والكرة.. ذلكَ أنّ الرّهان على مجيء قائد سياسيّ فيغيب في آخر لحظة، يثير كثيرًا من الأسئلة والاستغراب، وعندما يترقّبُ الناسُ قدوم كاتب كبير أو فنّان بارز ثم يأتي خبرُ غيابه، تسقطُ أحلام النّاس في الماء ويغرقون في التأويلات، وعندما ينتظرُ النّاس حضور منتخبات أو لاعبين متميّزين في محفل بحجم المونديال، ثم يُعلنون غياب هذا المنتخب وهذا النجم، فإنّ الجمهور يشعرُ بحالة إحباط وانكسار.. ذاك ما يجري في مونديال قطر، حيثُ أصيبت جماهير إيطاليا والجزائر ونيجيريا ومصر والسويد وغيرها بالخيبة بعد أن تأكّدت الغيبة، ولكنّ الأمر إذا أخذناهُ بالتجزئة، فيمكنُ تلخيصهُ في غياب اللاعبين والنجوم المتميّزين، ذلك أنّ هناك نوعين من اللاعبين الذين لن يعيشوا الحدث القطري ولن يتركوا بصمتهم في تاريخه، نوعٌ يغيب بفعل الإصابة اللعينة التي تنتج عن صِدام غير محسوب، أو انفلات في عضلات الجسم المنهك بسبب تراكم المنافسة، وهو ما حدث للاعبين كان عُشاقهم يمنّون أنفسهم برؤيتهم يتألّقون في المونديال، فيحدث الذي لم يكن في الحسبان، منهم كريم بن زيمة صاحب الكرة الذهبية والعائد بعد سنوات من الحفاظ إلى منتخب الديكة، دخل قطر حاملا آمال تتويج تاريخي لطالما انتظره، لكن إصابة عابرة أبعدته عن حلمه، وهناك ساديو ماني الذي أبكى غيابه ملايين الأفارقة ومحبّيه في العالم، ولاعبون من درجة خمسة نجوم أمثال الألمانيين فرنر ورويس، والإنجليزيين شيلويل ورييس، والأرجنتينيين لوسيلزو وكوريا، والبرازيلي كوتينيو، والفرنسيين كونتي وبوغبا وكيمبيمبي، والهولندي فينالدوم، والبرتغالي جوتا، والسينغالي الآخر بونا سار، والأورغوياني أراوخو، وغيرهم من الغيابات التي حدثت في الربع ساعة الأخير قبل التنقل إلى الدّوحة.. وهي غيابات مؤثّرة ولا شك، وتمثّل خسارة في أداء مختلف المنتخبات. أمّا النوع الثاني من الغيابات، فيتعلّق بنجومٍ لطالما حلمت بحضور المونديال، لكنّها خسرت الرّهان في الثواني القاتلة، وبقوّة قانون اللعبة، فتحسّر النّاس لغياب لاعبين من الصّنف الممتاز، أمثال دوناروما وفيراتي وبونوتشي وكييزا الإيطاليين، ومحرز وبن ناصر وسليماني ووناس الجزائريين بعد فاجعة الدقيقة 122 بالبليدة، ومحمّد صلاح وتريزيغي والنّني المصريين بعد الإخفاق أمام أسود التيرنغا، وأوسمين وشوكويزي وأريبو النيجيريين، وكذا نجوم السويد ويتقدّمهم الكهل إبراهيموفيتش.. كلّ هؤلاء، كانوا قادرين على أن يشكّلوا إضافة جمالية لهذا المونديال التّاريخي.. ولا غرابة أن نقرأ، بعد أن شكّل هذا الغياب علامة فارقة، بعض الأفكار الجميلة، والتي تبدو في شكلها طريفة من حيث الطّرح لكنّها من حيث بُعدها كقيمة جملية تتّسمُ ببعض الواقعية، كأن يقول أحدهم، إنّ تنظيم المونديال يشهد في المستقبل اتّساعًا في المشاركة، ورفع عدد المنتخبات طالما أنّ التنظيم يتمّ بين بلدين أو ثلاثة، فلما لا يبتكر اتحاد إنفانتينو فكرة إنشاء منتخب الفيفا، الذي يضمّ أبرز اللاعبين الذين لم يتمكّنوا من التأهّل مع منتخباتهم، فيعمد الفيفا إلى إشراكهم ضمن منتخب عالمي قبل أن يُعلّق بعضهم حذاءه دون أن ينال فرصة مونديالية، وكونُ الأمر يتعلّق بلعبة شعبيّة لإمتاع الجماهير، كما تفعل اللجنة الأولمبية الدولية، حيث تسمح لعدد من الرياضيين الذين لا يستطيعون المشاركة تحت رايات بلدانهم، فيجدون في الراية الأولمبية فسحة تتيح لهم المنافسة وربّما الفوز بالألقاب.. وكما يقولون، كل شيء ممكن، لكنّ المستحيل هو أن تقنعَ بعض الجزائريين أننا غائبون عن مونديال الدّوحة.. وخيرها في غيرها.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عداد التقييمات: 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: