الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم:  رضوان ضاوي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم:  رضوان ضاوي) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم:  رضوان ضاوي) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم:  رضوان ضاوي) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم:  رضوان ضاوي) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم:  رضوان ضاوي) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم:  رضوان ضاوي) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم:  رضوان ضاوي) منذ شهر واحد ✦

تمثلات المرأة في الحكاية المغاربية (الليبية) الشعبية “بو سبع فرحات وبو سبع قهرات”

حجم الخط:
5
(2)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 4 دقيقة


73 قراءة



 رضوان ضاوي

وملخّص الحكاية أن أخوان لأحدهما سبع بنات وللآخر سبعة أولاد. طلبت البنت الكبرى من أبيها ومن عمها السفر مع ابن عمها الكبير فوافقا على سفرهما. تخفت البنت في لباس فارس وفي الصحراء وقعت في أيدي الغولة وابنها “حمد”. استطاعت البنت أن تنجو من امتحانات الغولة التي تريد كشف ما إذا كانت الأسيرة رجلا أم امرأة. تقول الغولة: “الركبة ركبة فارس، والعين عين عانس”. وساعدها في النجاة ابن الغولة “حمد”، لتعود الفتاة إلى أهلها محمّلة بالمال والجواهر والملابس الجميلة والهدايا. أما ابن عمها فلم يجلب إلى أهله سوى الأفاعي. بعد رحيل الفتاة، علمت الغولة أنّ الأسيرة هي فعلا بنت: “الركبة ركبة عانس والعين عين فارس”. فقررت الانتقام منها واختطفت البنت بالحيلة من بين أهلها. وفي هذه المرة أيضًا ساعدها ابن الغولة ليقضيا على مصدر الشر وهو أمه “الغولة”، وساعدها على الرجوع الى أهلها لتتزوج بالسلطان.
تنتمي هذه الحكاية إلى صنف الحكاية الخرافية العجيبة، وتحكي أحداثًا تمثل المرأة مركز اهتمامها. يمنحنا عنوان الحكاية مدخلًا واضحًا إلى صورة المرأة العربية، فهي “قهرة” في مقابل الرجل الذي يصفه العنوان ب”فرحة”. هكذا ينظر المجتمع إلى الأخ الذي يملك سبع بنات على أنه “بو سبع قهرات”، بينما ينظر إلى الأخ الثاني الذي له أبناء يكون عنده”سبع فرحات”. فالمرأة قهرة ضعيفة لا تقدر على القيام بعمل بطولي، وأبو سبع قهرات لا يتمتع بمركز اجتماعي مرموق، اذ مكانته هي أقل من مكانة والد الأولاد. لهذا قررت البطلة قلب موازين هذه المعادلة الظالمة وهذا الفكر الشعبي المغلوط وتصحيح هذا التصور الخاطئ عن المرأة، فطلبت من أبيها ومن عمها القيام بمغامرة”السفر الى أعاق المجهول” رفقة ابن عمها الكبير. لم يعترض الرجلان في إشارة الى تغير عقلية الرجل-أو هذا ما نتمناه على الأقل-. وتخفت البنت في لباس فارس لأن معرفة الناس بحقيقة كونها”امرأة” سيحول دون تحقيق هدفها. لجوءها إلى الحيلة يعطيها فرصة تجاوز أول عقبة وهي النظرة القاصرة للمرأة. في السيرة الشعبي ة”الزير سالم أبو ليلى المهلهل” طلب الزير من زوجته أن تئد المولودة الجديدة، فعملت المرأة على إخفاءها. تنبه الزير لهذا الأمر واعترفت الزوجة فقال لها: يا لمكر النساء. أجابته المرأة: ما لنا غير هذا المكر وأنتم الرجال تلاحقوننا بالوأد”.
إذًا استخدمت الفتاة في بعض الحالات عقلها لكي تتجنب عقاب الغولة وغضبها، ومرة أخرى استعانت بقوى ثانية متمثلة في ابن الغولة “حمد”، الذي ساعدها على القضاء على الغولة مصدر الشر. ولهذا جاء اسم”حمد” لابن الغولة ليمهد طريق القارئ ويجعله يستوعب وظيفة هذه الشخصية في هذه الحكاية.
يمتاز حدث هذه الحكاية بالبساطة والتطور المتعاقب، وتميزت الحكاية العجيبة من خلال الحدث والشخصيات والأمكنة والأزمنة تتميز بالدقة والتماسك بعيدًا عن الهلهلة. وتصور هذه الحكاية الصراع بين الذكر والأنثى في مجتمع ذكوري يرفض إعطاء الفرصة للمرأة لتبرز قدراتها.
وتبرز الحكاية أن الأنثى لا يبغضها الرجل فقط، بل أيضًا الأنثى. فحين أقنع ابن الغولة أمه بأن الأسيرة فارس ذكر تركتها تأخذ الأموال وترحل، وحين علمت أنها أنثى بعد سفرها دبرت حيلة للنيل منها والانتقام منها-وهذا يعطينا فكرة أن الأنثى مبغضة من الأنثى.
تهدف الحكاية إلى ابراز الجوانب الإيجابية في المرأة التي تم كبحها من قبل الرجل. لهذا أثبتت المرأة الليبية أنها لا تقل شجاعة وذكاءً من الرجل، بل تتفوق عليه. وترفض الحكاية الصور النمطية التي تشيدها الثقافة الشعبية-والثقافة العالمة أيضًا-عن المرأة الليبية والعربية. ولعل طاقم هذه الصحيفة الذي يضم خيرة بنات ليبيا يعطينا صورة واضحة إلى ما وصلت إليه المرأة بعملها وجدها وفكرها المستنير الذي يعود بالنفع العميم على الوطن.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عداد التقييمات: 2

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

 رضوان ضاوي

 رضوان ضاوي

مؤلف معتمد 🌟

مساهم أدبي في مجلة إمزاد الثقافية الشاملة.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: