ملف خاص( المؤتمر التاسع للغة العربية)الترجمة النسوية وإشكالية التمركز حول الذات

ملف خاص( المؤتمر التاسع للغة العربية)الترجمة النسوية وإشكالية التمركز حول الذات
4.5
(2)

الدكتورة : سامية بادي
أستاذ محاضر قسم أ
تخصص علم الاجتماع
جامعة محمد البشير الإبراهيمي – برج بوعريريج

جاءت مشاركتنا في المؤتمر الدولي التاسع للغة العربية من خلال عرضنا لبحث سوسيولوجي موسوم ب : الترجمة النسوية و إشكالية التمركز حول الذات ، مع الأستاذة الدكتورة مسعودة خنونة ، حاولنا من خلاله وضع شروط للترجمة النسوية للغة العربية باعتبارها ليست دعما للفكر النسوي و إنما تنويرا و تثقيفا للقارئ لما يدور في ساحة الفكر و التنظير كما أنها تشجع الترجمة النسوية بما يخدم المرأة العربية و يحفظ مقوماتها و ثوابتها ، و جاء البحث بطرح جديد لم يسبق للبحوث السابقة الربط بين موضوع الترجمة النسوية و حركة التمركز حول الأنثى بالشكل المطروح ، و بالتالي فقد تميز البحث بالحداثة و طرح الإشكال من زاوية سوسيولوجية ، و هو من البحوث البينية حيث جمع بين الدراسات اللغوية و النظرية النسوية و دراسات الترجمة .
و رغم اعتيادنا على المشاركة في الطبعات السابقة للمؤتمر الدولي للغة العربية إلا أن بحثنا في هذه الطبعة قد افتك شهادة بحث متميز من ضمن ما يقارب 700 بحث في جميع المجالات و التخصصات ، تم اختياره ضمن أحسن 15 بحث في المؤتمر ، و كانت الجائزة مفاجأة كبيرة بالنسبة لي في ظل وجود الكثير من الأبحاث الجيدة ، و قد كانت بمثابة حافز كبير لنا .
لا يمكن وصف لحظة إعلان الأمين العام للمجس الدولي للغة العربية لفوز بحثنا بشهادة التميز أما جمع غفير من الباحثين و العلماء ، فهو شعور استثنائي ، امتزجت فيه الأحاسيس بين الصدمة و السعادة و الاعتزاز و الفخر ، و قد سعدت كثيرا بهذه الشهادة و بعث فيا إحساس جميل لأن أكون طرفا في صناعة الجودة في مجال البحث العلمي ، فهو يحمل تقديرا معنويا أكثر منه ماديا ما يضعنا أمام مسؤولية كبيرة ألا و هي استدامة و استمرارية الجودة في مجال العطاء المعرفي ، فنتمنى أن نستمر على نفس النهج و العطاء ، و أن نقدم بحوثا أكثر أهمية و خدمة للمجتمع و الوطن .
إن الحصول على جائزة و افتكاك التميز في هذا المحفل العلمي الثري لهو نوع من التقدير و رسالة اعتراف بجودة البحث رغم عدم سعينا لذلك ، و حيازة بحثنا لشهادة تميز هو بمثابة فخر لنا و للجزائر ، و هو إضافة للساحة العلمية جزائرية التي تزدحم بالمبدعين في كل التخصصات.
و ما كان ذلك إلا بتوفيق من الله عز و جل و دعاء و رضا الوالدين . فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك .

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 4.5 / 5. عداد التقييمات: 2

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

0Shares

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *