الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: بشير شايب) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: بشير شايب) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦

بين الإيغو و الرُّوح

حجم الخط:
2
(1)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 10 دقيقة


18 قراءة



بقلم : أ . شيتور فيروز
_ الحبّ حيثُ يغيبُ الإيغو _
إنَّ الإنسانَ يسعى بطبعه للسّعادة في أسمى صورها على الإطلاق ، فنجده يبتكرُ ليُسهِّل على نفسه الحياةَ و يسعد ، و يرفّه على نفسه فيسعد ، و يبني العلاقات الصَّادقة المتينة فيسعد ، و يغلِّفُ كلَّ ذاك بحبِّ اللهِ و قربه منه ليكون في أوجه معيّته و السَّعادة ؛ الرُّوح أمرها عجيب ، و إستعصت عن الفهمِ منذُ القدم ، و تدبُّر الدَّارسين لها محظ إجتهاد قد يخطأ أو يصيب ، هذا حالُ العلماء و المفكرين إِزاءَ الرُّوح ، أما العامّة فيتخبَّطون في معانيها العميقة ، و لعمق مفاهيمها المتَّصلة إرتباطًا وثيقًا باللهِ و بالوجود ، تجدُ النُّفوسَ في حيرةٍ من أمرها ، و من تقلُّبات الرُّوحِ فيها ، و رسائلِ اللهِ من خلالها ، التي تستوجب الحكمةَ لفهمها ، و سبر أغوارها ، فقد عمّت السّطحيّة في الفهم ، و السَّطحيّة في الفكر ، و السَّطحيّة في معالجة الأمور و فهم مكنوناتها .
إنَّ الرُّقيّ الرُّوحيّ مطلب كلِّ الأرواح التي ترى بنور الله ، و تسمو بتمثُّلٍ صفاتهِ فيها ، فتتجلَّى الصِّفاتُ المشتقَّة من سماتِ اللهِ في تعاملاتها مع ذاتها و الآخر ، فلا يؤمنُ برحمة الله من لم يرحم نفسه و الآخر ، و لا يؤمنُ بمحبّةِ الله وودّه من لم يكن ودودًا مع الله ، فلا يلعن و لا يشتم الذَّات الإلهية و الآخر قال رسول الله ﷺ: ليس المؤمنُ بالطَّعان، ولا اللَّعان، ولا الفاحش، ولا البذي ” ، ويسعى لمكارمِ الأخلاق ما إستطاعَ ذلك سبيلا ، و لا يؤمنُ بغفرانهٍ إن لم يتجاوز عن زلاتِ نفسهِ ، فيتسامح مع علّاتها و الآخر ، و معيَّته و عونه في إعانة الإنسان لنفسه و الآخر ، و إسمهِ الرَّقيب في مراقبةِ الإنسان لنفسه و توجيههِ لها و نصحه للآخر ، و الشَّكور في مدحِ الإنسان لكلِّ خطوةٍ يخطوها نحو أهدافه و دعمهٍ للآخر.. ، و هكذا كانت تجلّيات صفات اللهٍ في خلقه رحمةً و نعمة ، لكلٍّ روحٍ خلقها الله و تعهَّدها بالرِّعاية و العناية إلى أن تكون سابحةً في عرش ملكوتهِ بجواره .
المحبَّة مطلبٌ روحيٌ عميق ، و هي أجلُّ الصِّفات التي يمكن للرُّوح أن تتَّصف بها ، من محبَّتها لله ، لذاتها و للآخرين من حولها ، فلجأ المسيحيُّون لوصف
” الله المحبَّة ” ، لعلمهم _ كذاتٍ إنسانيَّة بغضِّ النَّظر عنِ العقيدة _ ، أن المحبَّة جامعةُ الصفاتِ النبيلة و الأخلاق الحميدة الفاضلة ، و هي الموقد الدَّافئ الذي نجتمع حوله حين تبرد معاني الحياةِ في أعيننا ، و تتجمَّد نظرتنا عنها ، لسعينا الحثيث مرارًا نحو الإيجو و إرضائهِ ، متناسين بذلك الرُّوح التي تتَّقدُ في دواخلنا ، و تنتظر كشف السِّتار عنها لننعم بدفئها و ضيِّها ، فتذكي بذلك جذوةَ الحياةٍ فينا من جديد .
الحبّ الرُّوحيّ هو في كنههِ و ماهيتهٍ إستسلامٌ للمحبوب ، لله ، و تفويض الأمر إليه ، أن يسري في الرُّوحِ أمره ، فتنهى بنهيهِ فيها ، و تأمر بأمرهِ عليها ؛ فجاءت كلمة الإسلام و رسالته ، لتبرهن كلّ ذاك ، فكلما زاد تسليمك ، لأمور حياتك لخالقك ، زاد هناءك و سعادتك ، و كلما قلَّت مقاومتك و سخطك عن أقداره فيك ، زاد رضاكَ عنه و عن إختياراتهِ لك ، و كلما زاد يقينك أنَّ كل أمور حياتك منه و إليه ، زادت راحة بالك و إنشراحةُ صدرك ؛ فيهونُ على قلبك إذ ذاك ما آلم روحك من أحداث و أشخاص و مواقف ، فتستكينُ روحك إلى الله ، ملاذها الآمن من سوء الفهم و حياكةِ الظنّ السيّء بها من غيرك ، الذي يطلق أحكاما جاهزةً جزافا عليها ، ليبرِّر سلطته و غرورَ أناهِ العالية عليك ، فيرضى بذلك حينًا ، لأن الإيغو يطلبُ المزيد ، المزيد من الأحكامِ الجاهزة ، المزيد من التوقُّعات ، المزيد من التَّصنيفاتٍ العبثيَّة ، و المزيد من المقارنات و سوء الظنّ .
إنَّ الإيجو و الأنا العالية ديدنها اللاتسامحٍ ، ضيقٍ الصّدر ،الحدِّيةُ في التفكير و ضيقُ الأُفق ؛ و الرُّوح بعيدةٌ كل البعد عن كلِّ ذاك ، فالرُّوح لا تصنِّف و لا تحكم ، فهي مكان رحبٌ يسعُ الجميع ، كلٌّ بتجاربهِ الخاصَّة و نظرتهِ للأمور من حوله ، فلا تُحاكمِ الإنسان من منطلقِ فكرة ، أو موقف ، أو توجّه ، فالإنسان عندها أسمى من كل ذاك ، ديدنها التَّسامح و الحريَّة في الإختيار ، فهي تسعى للسَّلام منهجًا و دين ، بينما الإيجو يزيد المعاناة و النَّرجسيَّة المقيتة ، و يلهث وراء إستعراضِ ذاتٍ فارغةٍ من معانيها الرُّوحيّة الحقَّة .
إنَّ الرُّوح أصلها الصِّدق في التَّعبير عن ذاتها، بكلٍّ مكنوناتها و إن ظهرت للآخر أنها على خطأ ؛ و هذا ديدن علوم جماليات الرّوح ، الآداب و الفنون ، فنجد الرسام يعبر عن دواخله ، فيرسم تلك اللوحة التي تحاكي مكنونات روحه و تنافي في رأي الآخر القوانين الموضوعَة منه ، بأحكام تقيّد الروح في التعبير عن ذاتها و عن جماليَّةِ تكوينها ، لكنها في حقيقتها كانت الروح في أسمى معانيها ، و نرى للكاتب نصا مستسلما لمعاني الجمال بالروح الإنسانية و إن نافى أصول المنطق ، و للنحّاتِ مثلُ ذاك ، و للشَّاعرِ مثلُ ذاك في البيتِ و القصيدة
إنَّ الأصلَ في الرُّوح السَّعي في أن تستشف الجمال فيما حولها و فيمن حولها ، و السماح للحياةِ أن تمر من خلالها ، بكل حلاوتها و تقلباتها ، دون إصدار أحكامٍ عليها ، في تقبُّلٍ تامٍّ تامٍّ لها ، فتنار البصيرة و تتجلّى أنوار الله على ناصيتها ، فتنشدُ بذلك العيش الكريم ، راحةَ البالِ و هناءه ؛ فالحياةُ متجسّدةٌ بالآخر ، فلا هو بالخيرٍ المطلق و لا الشرِّ المطلق ، و مسيرته فيها ما بين هذا و ذاك إلا أن يلقى الله ،فقد ثبت عن النبي ﷺ أنه قال ” والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، وجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم” ؛ و قال تعالى ” وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّه أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ “
صدق الله العظيم .
إنَّ تصنيفاتَ العقلٍ الجائرة لا دينَ لها ، و لا ملَّةَ و لا عقيدة ، و لا ما تراهُ في أخيكَ من موقفٍ تُعمِّمهُ على باقي حياته ، فالمرونة النَّفسيّة و لباقةُ الحوار من أسمى ما يمكنُ أن تتَّصفَ بهٍ الذّات الإنسانيّة ؛ فالعقلُ ديدنه الخوف ، فعكسُ المحبّة النّابعةٍ من الروح ليست الكراهية ، و إنما الخوف ، الذي يسدُّ ينابيعَ المحبّة بالقلب ، و يوكلُ أمرهُ للعقلِ يسري فيه ، فتضطربُ جوانب الروحِ إذ ذاك ، من أحكامِ العقلِ المجرّدة ، على الذاتِ ، الحياةِ و الآخر ، و تُمسي الرّوحُ في غُربة في علاقتها مع كلِّ ذاك ، فتنزوي السعادة ، و يتعكّر المزاج ، و يظهر الغضب ، و يُبرَّرُ في عنفوانٍ التّعصّبُ للرَّأي و العصبية في التَّعاملِ مع الآخر .
الوعي العميق و الحكمة اللامتناهية التي يرجوها المثقَّف ، قد يصلها بالوعي الفكريّ ، لكنَّه طريق المعاناة ، فأغلب ما في الحياة يدعو للمقاومة و المناهضة ، فتجده عبوس الوجه ، مقطَّب الحاجبين ، يحكم على هذا و ذاك ، و يصنِّف في قالبٍ ضيق هذا و ذاك ، و يألّهُ هذا و يُجرِّمُ ذاك ، كردِّ فعلٍ لما يصادفه من أحداث و مواقف و أشخاص ، في عدم تقبل منه لما يحدث ، في سعي حثيث منه لتغيير نفسه ، ما حوله و من حوله بالعقل ، و لا يعلم أن العقلَ أصلٌ مجرّد ، لا بهجةَ فيه ، فلا يسمحُ للحياةٍ ان تمرَّ من خلاله لتشرق روحهُ المتعبة من ثقلِ الوصاية على البشرية ، و الوعي الفكريّ المغلف بطابع الإيجو و الأنا العالية ؛ أما الوعي الذي يُنشدُ السَّعادة الحقَّة ، هو الوعي الروحيّ ، دهشةَ الطّفلِ الأولى في كل ما يصادفهُ من أحداث ، مواقف و أشخاص ، تراه مستعدًّا لتلقِّي الحكمة من الرُّوحِ مباشرة ؛ من الذَّاتٍ الإلهية ، فيستقبلُ رسائل الله و هداياه ، و يفهمها بعمق روحهِ و توفيق اللهِ له ؛ و من روحهِ ، يستبطنُ أجود ما فيهٍا من جمال و حكمةٍ لنفسه و لغيره ، و من روحِ غيرهِ ، فيراها في مجملها مدعاةً للتدبر بكل تقلباتها ، و مرآة لهُ ، في أحداثها و مواقفها ، فلا يصنِّفها و يضعها في قالب ضيِّق ، بل يحتويها و يرحمها ، من معاني نفسهِ و روحهِ السَّمحة .
الإستسلامُ للهِ قوة ، للمحبَّةِ فينا و في الآخر قوة ، و لمعاني الجمالٍ فينا و في الآخر قوة ، و للروحِ بنا و بالآخر قوة ، و لغة التَّنديد و التِّهديد ، المناهضة و الوعيد ، ما هي إلا صورة من صور المقاومة ؛ صورةَ الوعي الإنسانيّ العميق ، الذي أخذ منحى آخر ، هو المعاناة ! و الذي يربك الروح و عفويَّتها و يداري سحرها . الروحُ فطرتنا الأولى و مهدنا الأول ، تُهدهد ذواتنا أن تنام في أمانٍ الله و بساطهٍ الوثير ، بمعيّة الروح الطيبة لأحبابنا حولنا ، فنسعدُ و نُسعد .
نجاح العلاقات يتلخَّص في التَّواصل الرُّوحيّ بين الذات و الآخر ، فلا تنضب إذ ذاك معانيها الجميلة، فتُغدقها على الآخر ، فتنعمُ و يَنعم ، و التَّواصل الفكريّ العقليّ ، لا يخلو من المجادلات و التَّعصب للرأي ، و النرفزة المقيتة و الغضب ، في دليلٍ واضحٍ على عمقٍ الفجوةِ مع الرُّوح و سحرها فيه ، و التَّعامل السَّطحيّ مع الذَّات ، من مُنطلقِ نظرةِ الأنا العالية ، المجتمع ، و القوانين الحاكمة الخارجة عن نطاق الأنا الحقيقيَّة ، الصَّادقة في التَّعبير عن ذاتها بكلِّ صدرٍ رحب ، في تقبُّل تامٍّ للآخر ، كمنظومةٍ مستقلة قائمة بذاتها ، لها خصوصيَّتها ، التي تستدعي العلاقة القائمة تدبُّر معانيها و منظومة قيمها ، و تفرُّد شخصيَّتها ؛ لن يمنحك العقل السّكينة ، القلبُ يفعل ؛ فالتَّرابط العاطفيّ المبنيّ على قرارٍ عقليٍّ بحت ، يحدث أن يغيِّر رأيه إن تغيَّرت أسباب وجوده ، و المبنيُّ على قرارٍ روحيٍّ لا يتراجع إلا إن أُربكت الرُّوحُ بتدخُّل العقلِ في الحكمِ و التَّصنيف !
                                                                                                   كتبت يوم الثلاثاء 23-08-2022
                                                                                                              على الساعة 5:30 صباحا.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 2 / 5. عداد التقييمات: 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

بشير شايب

بشير شايب

هيئة التحرير 🏛️

expert in digitization and web applications.Political analyst-researcher in ethnic group affairs.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: