الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

لمّا يحصّن الواقع اللّغة والفكر

حجم الخط:
0
(0)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 3 دقيقة


9 قراءة



بقلم إيمان قاسي/الجزائر

اليوم وككلّ يوم تتكرّر، في هذا الفضاء، مصادفتنا لبحوث وباحثين من خارج الوطن يتدارسون قضيّة ما يسمّونه ب”الأقليّات” في الجزائر، ولأنّي أشعر بالتحسّس من هذا المصطلح الّذي يعدّ مغالطة تاريخيّة، وددت خطّ هذه الأسطر الّتي علّها تعبّر عمّا يخالج دواخل الكثير منّا.
فلابدّ وأنّنا لاحظنا حاليّا كثرة الدّراسات حول ما يسمّى بالأقليّات في جامعات ومخابر الشّرق والغرب، ناهيك عن تلك الّتي يستفرد فيها هذا المصطلح بتخصّصات كاملة، ولأنّ قضيّة المفاهيم أضحت شائكة بعد الترسّبات المعرفيّة الحاصلة لدينا، وجب توضيح أنّ السّبيل الوحيد لكلّ دارس هو التنقّل والقيام ببحوث ميدانيّة مع عدم الاعتماد على كتب ومراجع القرن الماضي في استنطاق الواقع.
حتما، تبتهج الأرض عندما تنطق وتقول بملء فيها انّه لا وجود لأقليّات فيها، والطّوبونيميا المشتركة خير دليل على ذلك، كما أنّ غالبيّة الولايات الجزائريّة لازالت تتحدّث الأمازيغيّة لغاية اليوم، وهنا أقصد أمازيغيّة تلك المناطق ذاتها بالدّرجة الأولى، وإلى جانب ما ذكر، فكافّة الولايات دون استثناء لازالت تحتفظ بسماتها الثقافيّة وتراثها وعاداتها وتقاليدها الّتي تربطها ببعضها البعض والّتي لاقت تصنيفا من وحي هذه الأرض، علاوة على أنّ تلك السّمات الثّقافية متجذّرة في دوارجها المحكيّة أيضا، وما وصلنا من خلال الانتشار الثّقافي يعدّ بدوره مكسبا.
فكنموذج عمّا يحدث غالبا دون انتباه، نجد إقصاء المعرّب من أمازيغيّته، وبالتّالي خلط المفاهيم بصفة عبثيّة.
كلّنا ندرك المغالطات المعرفيّة الّتي شهدتها عقود القرن الماضي والّتي خلقت سجلّا خرافيّا عن الآخر؛ وبل، بعد ظهورها، استعصت إشكاليّة الأنا والآخر، هذا الأخير الّذي لم يدرك الشّخص أناه فيه ومنه، فأمسى الدّرب معبّدا للمخيال الهلامي، ناهيك عن الأحكام المسبقة للأسف.
وعلاوة على ما هو راسٍ في تمثّلات الأشخاص، أظنّ أنّه يكفينا ما انجرّ عن تلك المغالطات التّاريخية الّتي أصّلت وأرّخت لمفهوم وهمي (الأقليّات) من إشكالات ذات طابع اجتماعي وثقافي وتاريخي وسياسي وحتّى علمي بوطننا العزيز.
هي دعوة لكافّة الأكاديميّين والإعلاميّين بغية القيام ببحوث ميدانيّة وروبورتاجات تهتمّ بالشقّ الّذي يوحّدنا جميعا، والبعد عن مصطلحات كتلك الّتي قد لا ندرك تأثيرها على المدى القريب والبعيد على حدّ سواء ! فتكفينا ارتدادات ما تمّ تصديره زمان عن غير دراية.
وفي سياق متّصل، لابدّ وأنّ تشجيع السّياحة الدّاخلية من شأنه رأب الكثير وتدارك الكثير بين أبناء الوطن القارّة، مع تجنّب بعض الصّور النمطيّة في إيصال الرّسالة، والحرص على نوعيّة المفاهيم الّتي يتلقّاها الصّغار في مقرّراتهم الدراسيّة؛ فاللّغة تصنع الفكر مثلما يصنعها هذا الأخير على حدّ قول مفكّرين من أمثال دولاكروا، ولذلك، إنّنا لنودّ أن تمنح اللّغة لهذا الفكر وجوده الأسمى على حدّ تعبير هيغل، ممّا يستوجب برمجة لغويّة عصبيّة متوازنة مستقبلا.
فبالنّسبة لي، لا يوجد ألعن من وصف شخص أو منطقة بأنّها أقليّة في أرضها، فكلّنا واحد.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: