الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

من حبال البحارة الجزائريين إلى كارتييه وشوبار

حجم الخط:
0
(0)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 3 دقيقة


18 قراءة



بقلم كريم بن صغير/الجزائر
لم تخل حياة الجزائريين، في الأزمنة الغابرة، من قصص الحب.. فمن لا يذكر حيزية وبختة ولالاهم وخداوج العمياء.. الرومانسية لا تعني بالضرورة جولييت وسندريلا، وغيرها من رموز الغرب، التي يمجدونها.. والدليل، قلادة الحب الخالدة، التي سنروي تفاصيلها في دفتر عشق جديد.

اشتهرت هذه القلادة عالميا، بعد ظهورها في عنق الممثلة الهوليوودية، آفا غرين، في فيلم جيمس بوند، كازينو روايال. وبينما كانت تحتسي شخصيتها ليندا شرابا معسولا في مطعم مع العميل السري رقم 007، الذي كان يتقمصه الممثل البريطاني دانيال كريغ، أخبرها أن ما ترتديه هو قلادة عقدة الحب الجزائرية. فتفاجأت، ظنا منها أنها قلادة عادية.

وهناك الكثير ممن قفزوا على كارين فارين، على هذه القلادة التي استعملت كرمز فقط للهجوم على الماسونية العالمية والصهيونية العاثية فسادا، وحللوا الأمر على أنه إقحام للجزائر في صراعات اللوبيات الاقتصادية، بينما لا يتعدى الأمر كونه تلميحا رومانسيا فقط.
هذه القطعة الفريدة من نوعها، استوحتها مصممة الجواهر اللندنية، صوفي هارلي، ومزجت فيها الفضة والذهب اللذين شكلا بتناسق تام عقدة مكونة من ثلاث قلادات من الفضة، بينما نحت الذهب فوقها ثعابين تنتظر أن تلدغ العاشقين.

وزاد رواج هذه القلادة بعد نجاح الفيلم في شباك التذاكر وتجاوز إيراداته 800 مليون دولار، وازداد الطلب على طقم صوفي هايلي، المكون من الأقراط والبراسليه، وتضاعف سعرها ليصل إلى 2400 جنيه إسترليني. واستوحت دور الجواهر والذهب العديد من موديلاتها من هذه القلادة الجميلة، مثل شوبار وكارتييه وتيفاني.

الحب والحبال

هذه القلادة ليست إرثا تتوارثه الجزائريات عن أمهاتهن أو جداتهن، فهي ليست محزمة اللويز أو كرافاش أو دبلونة، بل أسطورة قديمة تروي مغامرات البحارة الجزائريين، أثناء أوج إمارة الجزائر، بقيادة رايس حميدو والإخوة بربروس ومراد رايس وعلي بتشين.. رجال لا تهاب المغامرات في رحلة العيش المضنية، يخلفون وراءهم الزوجات والبنين. ويشتد بهم الحنين وتعصف بهم المشاعر، حين يتذكرون ثغور زوجاتهن الباسمة وهن يودعنهم أمام مرفإ، صابرات محتسبات أمرهن لله الرازق.. فيعقدون حبال المركب ثلاث مرات، كيلا ينسيهم البحر أن هناك من ينتظرهم على اليابسة… وفي سياق مرتبط، تذكرنا عقدة الحب هذه بالعقدة التي تربطها النساء في البوقالة أو في أي “فال”.

فالعقدة في الموروث الثقافي النسوي هي رابط مقدس يمتن الحب ويعززه، ويقوي الزواج ويمدده بالصبر والجلد.

لفهم عقدة الحب الجزائرية، من الضروري السفر بعيدًا في التاريخ، حيث اعتمد الناس القدامى من دون شك على القوة الروحية للعقدة. كانت العقد مرتبطة في المقام الأول بمخاوف مثل الأرواح والطقس والصحة والحب. غالبًا ما تكون عقدة الحب المعتادة مصنوعة مما لا يقل عن ثلاثة أشرطة متشابكة، بل وأكثر من ذلك، في كثير من الأحيان، التي كانت مصنوعة من الأسلاك أو الحبال حسب المواد المتوفرة. وتربط هذه العقدة بطريقة متقنة، لأنها ترمز إلى مشاعر مرهفة وجياشة. وإذا اعتبرنا أن البحارة الجزائريين كانوا يبحرون في كل أرجاء المعمورة، فمن المرجح أنهم استوحوا هذه العقدة الخاصة من السلتيين الذين عرفوا بطقوسهم وخرافاتهم

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: