الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

رحيل الشاعر الجزائري الكبير محمد بلقاسم خمار (1931 – 2024)

حجم الخط:

0
(0)

الخط:


زمن القراءة التقديري: 5 دقيقة



22 قراءة




يوسف أوغليسي

افتقدناه بحزن جمعي عميق، عن عمر بلغ ثلاثة وتسعين عاما، بعد حضور ثقافي طويل تجاوز الستين عاما…

كان خلالها بمنزلة والد لجل كتّاب ما بعد الاستقلال، وقد كنتُ شخصيا أحد أولئك الكثيرين الذين تفيّؤوا ظلال أبوته الثقافية، وأما خمار الشاعر فقد وصفتُه – في كتابي (في ظلال النصوص) – بأنه ” نخلة شعرية سامقة باسقة، تكتنز كثيرا من دلالات الأصالة وشموخ القيم الإنسانية النبيلة”…

أذكر أن المرحوم د. أبا القاسم سعد الله قد كلفني بكتابة مدخل عنه (بتكليف من صديقه د. حمدي السكوت) كي ينشر في طبعة جديدة من (قاموس الأدب الحديث)، فكان ذلك داعيا إلى إعادة قراءة جل أعماله الشعرية، والاطلاع على ما تيسر من تاريخه الأدبي والحياتي، ومما رسخ في ذاكرتي وأوراقي المتناثرة من تلك المعلومات (بفعل ذلك الحافز) هذه الشذرات :

– ولد في أفريل 1931 ببسكرة.

– أحرز الأهلية من معهد ابن باديس بقسنطينة (1951)،ثم واصل الدراسة في جامع الزيتونة بتونس، ودار المعلمين بحلب، وجامعة دمشق؛ حيث أحرز الليسانس في الفلسفة والعلوم الاجتماعية.

– اشتغل صحفيا، ومستشارا فنيا، ومديرا للنشاط الثقافي، ثم مستشارا ثقافيا حتى تقاعده سنة 1987.

– انتخب أمينا عاما لاتحاد الكتاب الجزائريين خلال فترتين متباعدتين :(1976 — 1981) ،و (1992 — 1995).

– عاد إلى سوريا (1995 / 2000)؛تحت ضغط سنوات الجمر!

– نشر قصيدته الأولى (النداء) سنة 1953، كما نشر ديوانه الأول (أوراق) سنة 1967.

– يشكّل الوطنُ(بمختلف أبعاده) موضوعَه الشعري الأثير.

– كتب القصيدة الغنائية الوجدانية العذبة (كما في ديوانيه “ربيعي الجريح” و “مواويل للحب والحزن”)، وكتب المطولات الشعرية ذات الأنفاس الملحمية المديدة (كما في “ظلال وأصداء”)، وكذلك كتب المسرحية الشعرية والأوبيرات التي يهيمن فيها ما هو غنائي على ما هو درامي (كما في “الجزائر ملحمة البطولة والحب”)، وكتب التوقيعات الشعرية الوامضة (كما في” زفرات خمار “التي كان ينشرها في جريدة “الشروق اليومي”).

أما على صعيد الشكل الشعري فقد زاوج بين المعمارين العمودي والحر؛ بل هو رابع أربعة شعراء جزائريين (فضلا عن الراحلين : سعد الله والغوالمي والسائحي الصغير) يتنازعون الريادة التاريخية للقصيدة الحرة (لأن قصيدته” الموتورة” تحمل تاريخا متقدما 1954! وإن كنتُ – شخصيا – أميل إلى ريادة سعد الله؛ وأرجح أن خمارا قد سها في التأريخ لقصيدته بذلك التاريخ الخاطئ!).

و الطريف أن المرحوم كان يكتب باقتدار إيقاعي كبير؛ برغم أنه لم يكن يميز بحرا من بحر (كما اعترف بذلك في حوار قديم له 1992 مع صديقنا محمد الصالح خرفي Kherfi Med Salah )! لكنني أشهد بأنه كان يدرك الكسور العروضية في قراءات الشعراء بحساسية موسيقية مرهفة!

– نشر أكثر من عشرة دواوين شعرية، وقد أصدرت وزارة المجاهدين أعماله الشعرية الكاملة في مجلدين اثنين.

– أتذكر أنني تعرفت إلى شخصه الكريم – أول مرة – في مهرجان محمد العيد الشعري ببسكرة عام 1994، وقد حاورته حينها حوارا قصيرا لصالح أسبوعية (الحياة)، كما أهداني بعض دواوينه مشفوعة بإهداءات دافئة تعكس حسه الإنساني الكبير ونبله وصفاء سريرته…

كما لا أنسى فرحته الطفولية العارمة بما كتبتُ عنه في مجلة (عمّان) الأردنية الراحلة! (عدد 84 — 2002).

– أتذكر كذلك أنني قرأت في أرشيف جريدة “الشعب “(1965) قصيدة طريفة كتبها – بمناسبة زواجه – صديقُ عمره المرحوم عمر البرناوي؛ وحين حدّثتُ البرناوي عنها اندهش مبتسما و قال لي؛ ليتك تدلني عليها فقد نسيتها تماما (ثم أضاف كلاما عجيبا آخر لا أستطيع نشره!!!)…

– أتذكر أيضا أن الناقد الكبير المرحوم د. محمد مصايف قد كتب عن إحدى قصائد خمار مقالة في كتابه (فصول في النقد الجزائري الحديث) 1974؛ أغضبت الشاعر الناقد عمر ازراج (الذي كان لا يزال في مهد النقد صبيا!)، فانبرى مدافعا عن خمار وعموم الشعر الحديث بمقال عنيف عنوانه (نقاد من نوع جديد)! وبرغم فارق السن والتجربة الأدبية بينهما (مصايف أكبر من أزراج بست وعشرين سنة كاملة!)؛ فإن أزراج راح يغلظ القول لخصمه الذي يكتب النقد وما هو بناقد (كما قال!)، بل راح يدعوه إلى الكف عن نقد الشعر كي لا يضرب الريح بعصاه فيصيب أمثال خمار! (كتابه؛ الحضور، ط 2، 1983، ص 111). وبعد سنوات طويلة التقيت الصديق أزراج عمر و حدثتُه عن تلك المعركة النقدية غير المتكافئة (التي دخلها دفاعا عن خمار)، فابتسم وقال لي :

حين رآني مصايف بُعيد المعركة لم يصدق أبدا أنني هو ذاك؛ فقد كان يحسبني من أترابه!…

رحم الله مصايف..

ورحم شاعرنا الكبير (محمد بلقاسم خمار) وأسكنه الفردوس و ألهم أهله جميل الصبر والسلوان!

إنا لله وإنا إليه راجعون

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: