الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

لمن نكتب الشعر؟! Pour qui écrit-on la poésie

حجم الخط:

0
(0)

الخط:


زمن القراءة التقديري: 3 دقيقة



27 قراءة




راضية تومي/ الجزائر

منذ سنوات، سألني أحد أقاربي ما الفائدة التي أجنيها من كتابتي الشعر الذي لا يؤكل “عيش؟

نعرف جميعنا أن القليل من الكتاب والشعراء يعيشون من مبيعات كتبهم وخصوصا في بلدنا، حيث عددهم قليل جدا جدا. و قريبي ذو النظرة البراغماتية كان يفكر بالمردود المادي مقابل “جهد” فكري أمارسه ووقت أكرسه لهذا الجهد. ربما هو محق حين أعتنق وجهة نظره وأفكر في الأمر اقتصاديا وماديا ولكن كتابتي للشعر تغذيها دوافع أخرى مختلفة تماما ، منها ما أدركه ومنها ما ينبع من روحي ويصعب علي تفسيره. إذن لمن أكتب الشعر؟ ولمن نكتب الشعر في مجتمع مثل مجتمعنا؟ هل أكتب للآخرين؟ أم أكتب لنفسي ؟ أم لهما معا؟

أم أن كتابتي للشعر ترمم أوجاع نفسي وتطمئن حيرة روحي ؟ هل أنتظر أن أجني “ربحا” ما من وراء ذلك؟

الواقع أنني أجبت قريبي، في ذلك الوقت، أن كتابتي للشعر تلبي نداء داخليا وأنها تشعرني بالسكينة والفرح وأنها حديث مع ذاتي ومع دواخلي التي لا أحيط بكل مكنوناتها، وأنني لا أفكر في جني المال من ورائه، ليس لأنني أكره المال، بل لأنه ليس هدفي. أنا أريد أن أكتب الشعر وكفى. إنه أمر أشبه بالرسالة التي تلبسني وتلتصق بكياني مثل نداء ميتافيزيقي غامض ولكنه يملأني بالرضا.

غير أن ما يحز في النفس هو أن عزوف الناس عن قراءة الشعر لا يعود إلى نفورهم منه بل إلى أسباب بسيطة جدا ومفهومة جدا. غياب ثقافة القراءة من ناحية وتدني المدخول المادي للعائلات الجزائرية في عمومها عاملان يجعلان من الشعر ترفا يكاد يكون كفرا في ظل أوضاع معيشية صعبة.

و مع ذلك، ما الذي يمنع من قراءة الشعر او الاستماع له، حينما تتوفر قنوات أخرى تتيح الوصول إليه مجانا أو متوفرا مع خدمة أنترنت التي يقتنيها معظم الجزائريين وذلك من خلال المواقع الإلكترونية التي تنشر القصائد الشعرية بلغات مختلفة، مكتوبا أو مسموعا؟

هي الثقافة الغائبة، والعادات الثقافية المجتمعية التي اختفت ، فصار الكثيرون لا يلتفتون للشعر. هناك نظرة احتقار تحوم هنا وهناك و ترمق الشعر بإزدراء وقائله أيضا، في مجتمعنا. الشاعر والشاعرة، في نظر البعض، عاطلان، لديهما الكثير من الوقت ليضيعانه، أو هما مجنونان منفصلان عن الواقع المر وتحديات العيش. فبينما يكد الناس ليحصلوا أرزاقهم، يركن الشعراء لأهوائهم التي لا طائل منها ليكتبوا كلاما لا فائدة ترجى منه.

هذا التفسير المادي والسطحي والجاف للشعر يعكس حالة جفاف روحي وغياب الذائقة الجمالية لدى أصحابه. لكن متى حدثت هذه القطيعة بين الشاعر والمجتمع؟ متى أصبح الشاعر والشاعرة فردان منبوذان ؟ أود أن أوضح أن هذه النظرة لا تمثل وجهة نظر المجتمع ككل ولكنها غالبة عليه، وهو أمر مؤسف. كي يدرك الفرد قيمة الشعر في حياته أو أثره فيها، لابد أن يتعلم أن ينظر إليه من زاوية مختلفة و من منطقة مغايرة. الشعر ليس مادة وليس مهنة بل هو رحلة وطاقة وتذوق للجمال. وحين يدرك الناس قيمة وأهمية وجود الجمال في حياتهم، سيسعون إلى جعل هذا الجمال جزءا منها، وسيكون الشعر حينها ضروريا بالنسبة إليهم ولا غنى عنه

 

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: