الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري) منذ شهر واحد ✦

اللغة العربية بيتي وهويتي

حجم الخط:
5
(1)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 5 دقيقة


33 قراءة



 

اللغة العربية بيتي وهويتي وأداة تفكيري وتحليلي السوسيولوجي ووسيلتي في إتقان حرفة الكتابة والتأليف وإنارة مضائق الأذهان وايقاظ الأفكار وتنوير البصائر وتفتيق الأذهان ، إنها تسكن كل أرجائي وتجعلني مندمجا مع الشعر والأدب والفن والثقافة ومع أهل الذوق والتبصر والبلاغة .
اللغة العربية مغموسة في كياني تهمس نغما وبرنينها الأنيق تسكن خافقي ولبي وتلامس بأناملها روحي ، فهي أداة تفكيري نجد فيها سلامة الذوق واللذة الفنية والعاطفية والحسية والصفاء الروحي والنشوة النفسية وجلوات الفكر واشراقات الروح ( اللغة هي القوة – حسب تعبير العلامة الجزائري عبدالحميد بن باديس ) . ولا أرى مجالا للريب أن اللسان أداة للاتصال والتفكير والحوار المهموس والمسموع ونقل الأفكار والمشاعر والسرور والجذل والنشوة والتعبير الرشيق وتبليغ الرسائل الوجدانية والرمزية والعاطفية والإنسانية المتدفقة بالمشاعر النبيلة ، أو في الضفة الأخرى تحمل معاني صد قاسية نابية في الذوق وموحشة وبليدة تكون مرآة للجمود العاطفي والاجتماعي وللأمزجة المعطوبة والعقائد الفاسدة التي تفتقر للذكاء والموضوعية والحصافة واللباقة العقلية والاجتماعية .
ومن غميس اللغة تنبجس الكلمة المهذبة والصادقة والتي تحمل في طياتها مدلولات حضارية وثقافية ونفسية وتربوية وتذوقية وتهذيبية(فالكلمة الطيبة صدقة- كما قال رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ).
فاللغة رحبة تتسع للتعبيرات الرمزية والدلالية وتعكس ثقافة الشعوب والأفراد والجماعات الاجتماعية و من يضيق صدره بالآخر ولايجيد فن الحديث لايمكن أن يجيد فن الاستماع والجدل والمحاورات اللبيبة والمفيدة والممتعة ، وبالتالي يقدم أفكارا وتعابير ذابلة وصلدة .
إننا نصاب بكدر مرير عندما نقرأ ونسمع لغة جامدة ومبهمة غير زاخرة بالذوق والجمال والعمق والنطاسة وبدون مضمون ثقافي ومعرفي عويصة الفهم تنفر السامعين والمتمدرسين خالية من نكهة التشويق وغير ملذوذة تسلك سبيل التعسير ولا تحافظ على الرونق والجمال والسلاسة وملكة اللسان العربي .
فالأكفاء والفطراء أهل العلم والاقتداء والبلاغة لهم ملكة اللسان يجيدون التعبير الشفهي والكتابي باللغة العربية من طراز رفيع .
وأمراء الكلام وأرباب الأقلام يصبون سحرهم اللغوي في أفئدتناويسكبون أحاسيسهم في ووجداننا بلغة راقية مردوفة بجمال الأسلوب والرقة والطلاوة والسلاسة وكثافة الإبهار .
وهذا هو الأستاذ /عبدالعزيز جاويش من أقطاب الصحافة واللغة العربية ومن أعمدة الفكر والثقافة في مشرق القرن العشرين يصول ويجول فصيح اللسان بليغ العبارة يناجي قلمه بسحر البلاغة والفصاحة والكلام المحمود فيقول :
(أيها القلم : لوكنت سيفا لأغمدتك في صدور من يحاربونك أو سهما لأنفذتك في أعماق قلوبهم ولو كنت جوادا لوجدت لك ميادين النزال مجالا للكر والفر . لكنك ذلك العود الذي أيسر ماينال من عدوه أن يعالجه بالمبراه فيشقه أو بالأصابع فيكسره. فلتكن أيها القلم ماشاءوا لك. أما نائما إلى حين أو ميتا أبد الأبدين فقد تركت عيونا لايغدوها النوم وقلوبا لايملكها اليأس وأيديا لا تخاف السلاسل والأغلال وأرواحا تفدي الحرية والاستقلال ) .
سادتي الأجلأ وأخواني الفضلاء إننا نحب اللغة العربية بروح إنسانية سامية بمنأى عن زوبعة الأهواء وبلاهة أهل الشطط والزيغ ، فليس من شيمنا إزدراء اللغات والثقافات الأخرى وتصعيد النعرات الشوفينية والتحريض الفج على الكراهية والقطيعة والتهاجر الإنساني والتغطرس الفكري والمعنوي والقومي بلغة متحذلقة طنانة ، إننا نحترم لغات وثقافات الشعوب وضد التكلس والانغلاق وكماشة التضييق العنصري ، ولا أبرح أدعو إلى المحبة والسلام والانفتاح والمثاقفة وفضيلة التسامح وسعة الصدر .
لقد كانت محقة الأدبية المرموقة مي زيادة حين قالت :
( أنه من العيب علينا أن نرضى بديلا عن اللغة العربية في كتاباتنا ومحادثاتنا وعلومنا. فلغتنا جميلة على مر العصور وقد اكتسحت الشعوب وما زادتها الأيام إلا رونقا ووضوحا وبهاء ، فلنتكلم ما نشاء من اللغات بشرط ألا ننسى لغتنا ) .
ولن ندع الفرصة تمر في اليوم العالمي للغة العربية دون أن نومئ إلى أن ثمة أقلام أثبتت فحولتها اللغوية والفكرية بلباقة مرنة ولسان فصيح ومن جملة هذه الأقلام أحلام مستغانمي.
أحلام مستغانمي أديبة مرموقة مشرقة الطلعة لطيفة الشمائل مرهفة الحس ندية المشاعر وآية في البيان واللباقة العقلية واللسانية مسكونة بالطيبة والرقة والجمال ومفعمة بنقاء السريرة تخترق كلماتها ستائر القلب.
بلغة بليغة وفريدة حافلة بالرهافة والجمال تدغدغ الأحاسيس وتلامس أوتار الروح تنثر في الفضاء العمومي ترنيمة بالغة الأثر عن اللغة العربية تملئ الفم وتقرع الأذن وتوقظ جوامد النفوس وتنبجس منها نفحات العطر الزكية ، زاخرة بالجودة والأصالة والمهارة وبعد النظر ومغموسة باللذة الفنية حيث تقول:
(سأظل أنحاز للعربية لأنها لغة قلبي ، وعقيدتي ، ولأنها وجداننا القومي المشترك ، ولأنني لا أعرف كيف أقول كلمة ” أحبك ” إلا بالعربية ، ولا أطرب إلا لها ، ولاتصيبني سهم الكلمات إلا إن كان من رمحها . ولا أبلغ حالات التجلي إلا في حضرتها ) .

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عداد التقييمات: 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري

أ.د. سمير عبدالرحمن الشميري

مؤلف معتمد 🌟

مساهم أدبي في مجلة إمزاد الثقافية الشاملة.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: