قلبي مدينة
_________
يبوحُ بصوتِ اليقين
الغيابُ يسافرُ طويلاً
لكني لا أعترفُ بهِ
أنا الحاضرةُ دائما
أرممُ كسورٓ الحياة
على جدرانِ سيرتا القديمة
كثيرة هي الكسورُ والخُدوش
أعبرُ مسافة عُمرٍ لا ينتهي
تحاصرني الأزقة الضيقة
السوِيقة من هناك و صوت ُ الباعة
يتصاعدُ هناك في الجٓزارِين
وجوهٌ كثيرة تغمُرها السعادة
تسافرُ في زمنٍِ الآخرين
واغدوُ طيراً يحلقُ بجناحينِ
هناك عالياً تحت قنطرة لحبٓال
ترتفِعُ هامتِي أعانقُ السحابٓ
واعودُ من جديد تلفحني
الشمس بأشعة من حنين
اضعُ يدي على قلبي
أراها الحياةُ تتجددُ
بين حينٍ وحين
هي الشوارعُ القديمةُ
تحاصرنا تنبهنا ،تصدمُنا
تقولُ لنا احذروا الوداعٓ
الغياب وفقدِ الحنين
قلبي مدينة
عُشافها مازالوا هنا
من ألاف السِنين
بقلم الشاعرة مسعودة مصباح/ الجزائر
أعبرُ