الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

تماس 4 إيمبولو.. يدفع الفاتورة!

حجم الخط:
0
(0)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 4 دقيقة


10 قراءة



تماس4
بقلم: عزالدين ميهوبي
لم أكن لأكتبَ عنه لولا أنّني شاهدتُ فيديو يُظهرُ العشرات من أنصار أسود الكاميرون الجريحة بعد هزيمتها أمام سويسرا، وهم يرجمون بيته العائلي، وأعني به اللاعب بريل دونالد إيمبولو، الذي سجّل هدف المباراة الوحيد في شباك أونانا وكتمَ فرحته.. لأنّهُ كاميروني الأب والأم والجدّ والقبيلة، ولا يمكنهُ أن يُغيض أهله!
كان جمهور الأسود غاضبًا منه، لأنّهُ في نظرهم خائنٌ، يستحقّ الشنق في إحدى ساحات ياوندي. ما ذنبُ إيمبولو إذا كان الآلاف مثلهُ ممّن اختاروا حمل ألوان منتخبات لا تربطهم بها سوى كرة وزنها 450 غرام أو أقلّ، وهذا من مظاهر العولمة الرياضيّة التي جعلت البرازيلي يلعب لليابان والغاني لألمانيا والجزائري لفرنسا. صحيح، الغضب أحيانًا لا يعرفُ منطقًا، ويمكن أن يصدُر عن شخص شوفينيّ متعصّب تصرفُ يصل حدّ تدمير الممتلك والقتل، والعالم كله يذكر حين أقدم أحدهم في مدينة ميدلين التي يُسيطرُ عليها كارتل المخدّرات على قتل أندريس إيسكوبار لاعب منتخب كولومبيا لأنّه تسبّب في تسجيل هدف في مرماه أمام الولايات المتحدة (مونديال 1994) فأغضب الملايين. إذن، تكفّل مواطنٌ كولومبيّ صالح (..) بإفراغ مسدّسه في جسد اللاعب المشهود له بالطيبة والتواضع، ليطفئ جمرة الغضب لدى شعب مدمن على الكرة حدّ الجنون.. وقالوا حينها إنّ بابلو إيسكوبار هو من أمرَ بقتل إيسكوبار.. لأنّ النّاس في بلده إن لم يُسعدهم الممنُوع المطبوخ.. فممنوعٌ ألاّ يُسعدهم الجلد المنفوخ. ومثله ذهبَ كثيرٌ من اللاعبين والمدربين والحكّام ضحايا غضب.. الخسارة.
إيمبولو، الذي وُلدَ يوم 14 فبراير 1997، يقول العارفون بسيرته ومسيرته، إنّ يوم ميلاده يتزامن مع عيد المُحبّين (..) لهذا يُشبّهونهُ بمحلول الملاعب المثير للمتاعب ألتوبيللي، ويراهنون على أنّهُ سيكون أعظم منه. غادر عاصمة الكاميرون، ياوندي، وعمره ستّ سنوات، ليستقرّ بسويسرا، فلم يعد يذكر من شوارع مدينة أبويه سوى ملامح ذلك الطفل الذي كان يداعب كرة من القش مع أطفال كانوا في عمره.. وفي سويسرا، نشأ في مراكز كرة القدم التي تديرها أشهر الأندية ومنها، بازل، حيث وقّع عقده الاحترافي الأوّل وعمره 16 عامًا، وفي العام 2014 حاز الجنسيّة السويسريّة، ليلتحق بالمنتخب الأحمر، ويشارك في مونديالي 2018 و2022.. وتذكرُ الألسن أنّ إيتو طلب من مدرّب الأسود السابق استدعاءه لأجل الكأس، لكن الفأس وقعت في الرأس.. بينما اختار إيمبولو اللعب إلى جانب تشاكا وشاكيري.. ليكون أحد عقاربَ السّاعة السويسريّة التي يبدو أنّها تعرف قيمة الزّمن.. والأشخاص!
إيمبولو، لم يلعب يومًا واحدًا في الكاميرون، ولم يحمل ألوانَ أيٍّ من فئاته.. وعندما قادتهُ الأقدار لأن يكون في مواجهة منتخب بلده الأصلي في مونديال الدّوحة، لم يكن يتصوّر أنّهُ سيُسقط أحلام الملايين من الكاميرونيين في ماء الخليج، وهو الكاميروني الذي اكتفى، خجلاً منه، برفع يديه وطأطأة رأسه، وأظهر كل الاحترام لبلده حتّى لا يُحرج نفسه فيجرح أبناء وطنه الأم.. ولكن لم تمض ساعات، حتّى انتشرت في وسائل التواصل صور عشرات الأشخاص وهم يرمون بيت عائلة إيمبولو في ياوندي بالحجارة، ويكسرون النوافذ والأبواب، عقابًا له على تسجيل هدف في مرمى ابن جلدته أونانا.. ولم يُحمّلوا المسؤوليّة للدفاع المتراخي.. بل ولم يسألوا إيتو عن فشله في فرض بكاري غاساما حكمًا للقاء (..) فهو الأعرف بسرّ انتصار الأسود بغير كرة!
اكتفت أم إيمبولو بالرد على الهجمة التي استهدفت ابنها بالقول “اتركوا ابني وشأنه.. لقد كوّنه السويسريون. أما أنتم فابقوا في مناوراتهم داخل منتخبكم الذي لا يسمح لك باللعب له إلاّ بدفع رشوة!”.
صديقٌ سليط اللسان، قال لي بعد أن رأى مشهد هجوم الجمهور الغاضب على بيت آل إيمبولو “سأطلب من نعيم سلطاني أن يتوجّه إلى الجزائريين الذين ما زالوا غاضبين في برنامجه اليد ف اليد، ليقوموا بمبادرة عنوانها ترميم منزل إيمبولو واجبٌ رياضي وإنساني، ونغلق ملفّ مباراة الكاميرون إلى الأبد.. ونفكر في الكان ومونديال 2026”

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: