الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

النسوية و المسرح النسوي الجزائري

حجم الخط:
3.7
(3)
الخط:

زمن القراءة التقديري: 6 دقيقة


45 قراءة



 بقلم د.أحسن تليلاني.
عشية انطلاق المهرجان الثقافي الوطني للإنتاج المسرحي النسوي بإشراف وزارة الثقافة والفنون الجزائرية الذي سينعقد بعنابة من 27 إلى30 نوفمبر 2022 ، ارتأيت أن أقدم هذه المساهمة حول مسألة المسرح النسوي الجزائري.
إننا نجد مصطلح المسرح النسوي بتسميات مختلفة منها المسرح النسوي أو النسائي ، المسرح الأنثوي أو المؤنث ، مسرح الحريم أو الناعم ، المسرح الجنوسي أو الأيروسي ، مسرح المرأة … و هي كلها مصطلحات تختلف و تتباين لتحاول التعبير عن ذلك النشاط المسرحي الذي تنتجه المرأة ، و ليس ذلك المسرح الذي يكون موضوعه المرأة ، و قد يعجبك رأي الناقد ( علي عواد ) عندما يحاول التفريق بين مصطلحي ( المسرح النسائي ) و ( المسرح النسوي ) فيرى أن الأول يشير إلى النشاط المسرحي الذي تقوم به فرق مسرحية تديرها نساء ، حتى و إن كان جمهورها خليطا من الجنسين ، و تغلب على إنتاجاتها العروض التي تؤلفها و تخرجها كاتبات و مخرجات متمرسات ، و يستند هذا التحديد إلى منهج تلك الفرق المسرحية في العمل و الإدارة ، أي إلى ما يحدث وراء خشبة المسرح ، لا إلى ما يقدم عليها . أما المصطلح الثاني فإنه يشير إلى التجارب المسرحية التي تحمل وجهات نظر نسائية بحتة ، أو تنطلق من النظرية النسوية – أو مبادئ الحركة النسائية المنظمة التي تسعى إلى نصرة المرأة في جميع المجالات – و تشكل محاولات لتحدي التقاليد المسرحية الذكورية التي تسعى إلى قولبة صورة المرأة ، و تعكس الأبنية الاجتماعية التي تحصرها في الأدوار الثانوية و التابعة …و في معظم الحالات تكون هذه النتاجات المناهضة لقهر المرأة من إبداع نساء خرجن من معطف الحركة النسائية.
و الحقيقة أن موضوع المرأة و المسرح في الوطن العربي عامة و منها الجزائر ، هو من الموضوعات المسكوت عنها في مختلف الكتابات و الدراسات الثقافية ، و ذلك على الرغم من أن هذا الموضوع يطرح نفسه بإلحاح على كل باحث في نشأة المسرح العربي و في راهنه و رهاناته .
إن المسرح فن غربي وافد إلى الوطن العربي في العصر الحديث في سياق ما يعرف بحركة النهضة ، و لعل من الأسباب المثيرة التي قدمها بعض الباحثين لتفسير غياب فن المسرح عن المشهد الثقافي العربي في الأزمنة السابقة لعصر النهضة: عدم سماح العرب للمرأة بالتمثيل أو بممارسة فن المسرح ، الذي تعده بعض العقليات المتخلفة خروجا عن مقتضيات الحياء و الحشمة ، وفي هذا الإطار يمكن أن نتذكر تلك التجربة الثقافية المرة التي كابدها أحد رواد المسرح العربي ، و هو المرحوم (أبو خليل القباني) حيث لم يتحمل شيوخ دمشق إقباله على فن المسرح الذي عدوه خروجا عن العادات والتقاليد ، مما جعل بعض المشايخ يقدمون على طرح هذه القضية أمام السلطان ( عبد الحميد الثاني ) في خطبة الجمعة صارخين بقولهم : ( أدركنا يا أمير المؤمنين ، فإن الفسق والفجور قد تفشيا في الشام فهتكت الأعراض وماتت الفضيلة ووئد الشرف واختلطت النساء بالرجال).
إن الدارس المتتبع لمراحل تطور المسرح الجزائري لا بد و أن يتوقف عند قضية الصعوبات التي واجهها هذا المسرح الناشئ بخصوص استقطاب عنصر المرأة و مشاركتها في الأعمال المسرحية التي كانت تقدم للجمهور ، حيث يعترف رائد المسرح الجزائري ( علالو ) بهذه المشكلة فيذكر في الصفحة07 من مذكراته ما نصه : ” كان نقص العنصر النسائي الذي نحتاج إليه للتمثيل مشكلة مطروحة بحدة ، إذ لم يكن هناك نساء يمثلن في المسرح ، فكنا نضطر إلى استعمال الرجال في أدوار النساء ، و قد برز في مسرحية جحا صديقنا دحمون الذي قام بدور حيلة زوجة جحا ، و قد تردد كثيرا في التضحية بشنباته الشقر التي كان يعتز بها كثيرا ، و لكن حبه للفن تغلب في الأخير على اعتزازه بشنباته”
و مما تقدم يمكن أن نستنتج حقيقتين على الأقل هما :
– الغياب التام للمرأة عن المشاركة في الأعمال المسرحية ، مما جعل القائمين على تلك الأعمال يلجؤون إلى تكليف الممثلين الرجال بأداء أدوار النساء .
– اقتصار المشاركة المحتشمة للمرأة في الأعمال المسرحية لاحقا على التمثيل و الغناء دون الكتابة و الإخراج ، و من الممثلات الرائدات في هذا المجال نذكر ( ماري سوزان ) زوجة الفنان ( رشيد قسنطيني ) ، كما نذكر الفنانة ( كلثوم ) بوصفها السيدة الأولى في الريبيرتوار المسرحي الجزائري.
لقد ظلت مشاركة المرأة في حمل الخطاب المسرحي الجزائري و إنتاجه محدودة ، و قد اقتصرت هذه المشاركة إن وجدت على التمثيل و الأداء ، غير أن السنوات الأخيرة قد أفرزت لنا بروز بعض المبدعات في مجال الإخراج المسرحي المحترف على غرار الأختين ( حميدة و فوزية آيت الحاج ) ، و كذلك الفنانة ( صونيا ) التي قدمت عديد المسرحيات المهتمة بمشاكل المرأة مثل مسرحية ( فاطمة ) و مسرحية ( حتى التم ) ، و هما مسرحيتان يمكن إدراجهما ضمن إطار المسرح النسوي بامتياز ، لكونهما تشخصان معاناة المرأة و نضالاتها ضد التسلط الذكوري الظالم . و على الرغم من كون هؤلاء الثلاثة (حميدة و فوزية و صونيا ) يشتغلن بتسيير و إدارة المسارح الجزائرية المحترفة في كل من بجاية و تيزي وزو و سكيكدة على التوالي ، إلا أن هذا الحضور لم يعبر عن نفسه ببروز فرق مسرحية جزائرية نسائية .
إن صورة هذه المشاركة المحتشمة نجدها أيضا في مجال الكتابة للمسرح ، حيث مازالت المبدعة الجزائرية بعيدة عن هذا الميدان ، فباستثناء الاقتباسات التي قد نجدها عند هذه الفنانة أو تلك من العاملات في بعض المسارح المحترفة ، أو من الناشطات في حركة مسرح الهواة ، تبقى الكتابة للمسرح تكاد تقتصر على أصوات قليلة عبر نصوص أكثر شحا و قلة نذكر منها تجربة ( آسيا جبار ) في ( الفجر الأحمر سنة 1967) و ( صوفي عمروش ) في ( جبل الأموات ) بالنسبة لاستخذام الفرنسية ، أما باللغة العربية فيمكن ذكر تجربة ( زهور ونيسي ) في ( دعاء الحمام ) التي قدمها المسرح الجهوي بتيزي وزو سنة 2007، و ( فوزية لارادي) في مسرحية (السطح و النجوم و الحروف..ساهرة ) و غيرها.

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 3.7 / 5. عداد التقييمات: 3

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: