الأحد، 18 أكتوبر 2026 م
🎻
وكالة أنباء إمزاد والمساهمات ⵜⴰⵙⵏⵓⵔⴰⵢⵜ ⵏ ⵉⵏⵖⵎⵉⵙⵏ
INA 🔴 مباشر
⚡ عاجل 📍 سكيكدة نجاح التجارب التقنية لتلفزيون إمزاد الرقمي (بشير شايب) الآن 🔴 ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع لئلاّ تنام الحكايا (بقلم: شامة درويش) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الترجمة الأدبية وحوار الثقافات من هي لميس شنايقر (بقلم: نسرين شيخر) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أغرق وحدي في غيوم صاخبهْ (بقلم: هادية السالمي) منذ 3 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أعاتب فيك الموت والأجلا (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد Murmures sous la lune (الضيف: إيمان داود) منذ 4 أسابيع ✦
⚡ عاجل 📍 وهران الجزائر أمزاد ترحب بكل الكتاب والمبدعين (مراسل إمزاد - تمنراست) منذ 15 دقيقة ✦
✍️ السينما والدراما والشاشة سيد أحمد أڨومي: الممثل الذي جعل من الجسد والصوت والنظرة لغةً سينمائية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح للضوء وشوشة أخرى: وداعًا لأڨومي، مدرسة التمثيل وصانع المعنى (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد جينيريك امزاد (الضيف: بشير شايب) منذ شهر واحد ✦
✍️ السرد والرواية والقصة نحن وذاكرة الأيام (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع جلابيب الرضا (بقلم: الأديبة ياسمين عبد السلام هرموش) منذ 4 أسابيع ✦
📺 تلفزيون إمزاد واقع النشر العلمي في الجزائر (الضيف: بشير شايب) منذ شهرين ✦
✍️ الدراسات النقدية والفكرية مسالخ الثقافة الرقمية (بقلم: شامة درويش) منذ 4 أسابيع ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع أرضة (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦
✍️ الشعر وديوان الإبداع رسالة لم تُرسل (بقلم: بن مقورة فرقان) منذ شهر واحد ✦
✍️ عروض مسرحية ونصوص الركح نص مونودراما ثالثة × واحد (بقلم: شامة درويش) منذ شهر واحد ✦

تَـقريرُ “بُستانيِّ الـمَلِكَة”

حجم الخط:

0
(0)

الخط:


زمن القراءة التقديري: 3 دقيقة



10 قراءة




ميلود خيزار/الجزائر

1

مَولاتي،

أمسِ، قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ بِـغمزة، فَاجَأتُ “الواشِنطُونِيا”

تَدُسُّ رأسَها الأشعَثَ في نَافِذَةِ غُرفَتِكِ العَالِية.

نَظرَتْ إلَـيَّ بخَجلٍ بالغٍ، و أظنُّـها اعتذَرَتْ بلَباقةٍ و أشارْتْ إلى عَازفِ “تانغو الرّيح”.

و هَمسَتْ لي: لا تُخبِـرْ مَولاتي أنِّـي قِستُ طُولي بقامَتِـها الـمَلكيِّة (تَعرِفُ غَيرَةَ النِّساء).

2

لا أدري لماذا تَـرتَدي “الجَهنَّميّةُ” فُستانَـها الأحمرَ هذا المساء

أتُراها، المسكينةُ، ثَمِلَتْ بِغنائِكِ القادِمِ في غُرفةِ نومكِ.

(لو أنّي أعرفُ ماذا كان يَجولُ بخاطرها

و هي تَتـرنَّ،ـحُ غُنجًا بينَ ذراعيّ ضَوءِ المِصباحِ الأنيق).

3

أهِ، مَولاتي،

لقدْ شَرِبَ خَطُّ “النَّرجسِ الشّاعريِّ” الجَديد

حتّـى انفَجرَتْ أجراسُ زَهراتِهِ البَيضاءُ في وَجهِ كَنسيةِ الظهيرةِ.

لكنّهُ قَتَلَ، بِدَمٍ باردٍ، نَبتَتَـيْ قَرَنفُل، في الجِوار.

(و أمرُهُ عائِدٌ إليكِ).

4

لا أدري مُنذُ متَـى و هُما على ذلك العِناقِ الرُّومانسِيِّ،

و لا إلى أينَ تُحلِّقُ بهما أجنِحةُ خَيالِهما البَـرِيِّ،

– زَهرَتا الأخيليا السَّوداء –

(هذه أوّلُ مَرّة أرَى فيها “الطِبَّ البَديلَ” مَحمُومًا).

5

كهالةِ نَـهدَينِ خُرافِيّيـنِ

تَتحلّقُ بَتلاتُ زَهرَتيِّ الأقحُوانِ

حولَ خاتَمَين من الذّهبِ النّباتيِّ الخالِص.

(خاتَمانِ يَلِيقانِ بأصابعِ عاشِقَينِ من رَعايا مَملَكتِك).

6

شَجرةُ الـجَوز الـمُعمِّرَة

تَغمِسُ، بغُنج سافِرٍ، ساقَها الوَحيدةَ

في ساقيةِ صَوتِك.

فتَـرقُصُ روحُها، حتّـى تَرتَعشُ الأوراقُ.

(لا يُسعِفُني الخَيالُ لوَصفِ ذلك لمولاتي).

7

يَكفي أن تُصغيَ بامتلاءِ العَاشِقِ

إلى حَفيفِ تَنـهيدَةٍ واحِدةٍ

على الوَرَق اليابِسِ للَحظةِ الوَداع.

بكلّ كبرياء، تَرقُصُ ورقةُ التّوت،

حاضِنةً فَداحةَ السّقوط من أعالي “فكرةِ البَيتِ”

(بعضُ الموتِ ميلادٌ خالِصٌ، مَولاتي)

8

عَشرُ بَكُوريّاتٍ

شُموسٌ صَغيرةٌ طلَعتْ شَرقَ السِّندِيانَة

تليقُ أزرارُها الذّهبيّةُ بمِعطفِ ظلّك.

(هل أقطِفُها كلَّها… لِيَدفَأَ مِعطفُ انشغالاتِكِ، موَلاتي؟)

9

لنْ أحدّثكِ عن شِرذمةِ النّحلِ التي هاجَمتِ أمسِ

أزهارَ اللّيمونَتَينِ،

لكنّي سَمعتُ نَحلةً، على الأقلّ،

تَـهمِسُ إلى رِعشةِ غُصنٍ ببُشرَى مَوسِم وَفير.

(هل أصدّقُ النّحلَ، أم أهدئُ روعةَ الغُصن ؟ أشيري على بُستانيّك الحائرِ، مَولاتي)

10

ها هو ذا العُصفورُ الطنّان

يَدُسُّ مِنقارَهُ في زَهرةِ جَرسٍ حَليمَةٍ

و يَرضَعُ حليبَ النّدَى مَمزوجًا بالرّحيق.

أخشى على العصفور من صدمة النبوّة.

11

لقد طمَسَتْ ضَفائرُ الياسَمينةِ

وَجهَ السِّياج الوَهميّ لمربّع النّعناع، حتّى فاضتْ على كَتفَيه.

ما أتعسَ سياجا وهميّا، تُمزّقُ روحَهُ

مَخالبُ أشهى العُطورْ.

(هل أربّتُ على قَلبِه، باسمِكِ، لـمُواساتِه ؟)

12

كطواويسَ، تَتحلّقُ حَول نافورة ضِحكتك،

نافشًةً ذيولَها الملكيَّة، مَزهوًّةً بريشِها الأرجُوانيّ.

أصائصُ الخُزامَى،

(هل أَنْتِفُ لمولاتي ريشةً من ذَيلِ طاووسِ الصَّدَى ؟)

13

نافِذتانِ مُشرَعَتان على جَنّتِـها،

هُما عَيناك.

و كلُّ ما الجنّةِ ليسَ أكثرَ من نَظرةٍ واحدةٍ

تَحسَبُـها الطّبيعةُ طَقسَ صَلاة.

(حتّى أنّ شَجرةَ الكاسيا لَتَرفعُ إليكِ أزهارَها الصّفراءَ بالدُّعاء)

14

هذه الوَردةُ البالغةُ الحُمرة

هي روحٌ جَريحةٌ، تأخّرَ نَزيفُها

و تَدفّقَ، دُفعةً واحدةً، لرُؤياك.

(ما أقسَى علاماتِ البلوغِ المتأخِّر، تَقولُ مَولاتي)

15

بزَهرَةِ عُطاس،

يُضمِّدُ جَرحَ كِبريائهِ،

أنفُ الـمَلِكةِ المُفرطُ الحَساسِيّة.

(أحدُهُمْ يُفشِي أسرارَكِ الـمَلَكيَّةَ، مَولاتي)

– بُستـانـيّك –

ما مدى تقييمك لهذا المنشور؟

انقر على نجمة لتقييمها!

متوسط ​​تقييم 0 / 5. عداد التقييمات: 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

🖋️

الانطباعات والذائقة الأدبية للقراء

مجموع الانطباعات: 283 ✨ تفاعل نوعي
🏆 📜 عمل أدبي يمتاز بالفصاحة والبلاغة البيانية الرفيعة
🌟 شريك ثقافي استراتيجي

Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers

Are you an individual author or independent publisher? Register directly to purchase scanning credits, perform real-time similarity audits on your documents, and obtain downloadable scan certificates.

اكتشف المزيد ←
Direct Plagiarism Checker for Authors & Researchers
📜
شهادة النشر والتوثيق الأدبي المعتمدة

هذا العمل منشور وموثق رسمياً في مجلة إمزاد الثقافية ويحمل رمز تحقق رقمي فريد.

شامة درويش

شامة درويش

هيئة التحرير 🏛️

عضو هيئة التحرير بمجلة إمزاد الثقافية.

✍️ شارك برأيك النقدي أو انطباعك الأدبي

نرحب بالقراءات النقدية الموضوعية والانطباعات الأدبية التي تثري الحوار الثقافي.

📬 النشرة الثقافية الدورية — مجلة إمزاد

زاد الفكر والإبداع بين يديك أسبوعياً

انضم إلى مجتمع نخبوي من الشعراء والمفكرين والقراء لتصلك أحدث أعداد المجلة، النصوص المحكّمة، وقراءات النقد والفن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اختر اهتماماتك المفضلة: