بقلم سمير عباس – أستاذ مساعد في الأدب العربي الحديث جامعة أبو القاسم سعد الله الجزائر قال أبو العلاء المعري رب ليل كأنه الصبح في الحسن و إن كان أسود الطيلسان قد ركضنا فيه للهو
التصنيف: رواية
عادل مصطفاي لابد أن نعلم أن الرواية الناجحة هي التي تشد القارىء من أول الصفحات، و تدفعه نحو الأمام لمواصلة رحلة قرائية تمزج بين الواقع والخيال بطريقة مبتكرة و سلسلة تتدفق فيها الأفكار وسط سرد
قريبا تصدر رواية جديدة للكاتب الجزائري رفيق جلولي، بعنوان “نيران الجريد ” ملحمة الأرض و النخيل ” تدور أحداث الرواية في قرى من الزاب الشرقي لبسكرة ، خاصة الحوش وعين الناقة وسيدي عقبة، خلال فترة
بقلم: عماد خالد رحمة _ برلين. حين نقترب من تجربة فاطمة المرنيسي السردية، لا ندخل إلى «رواية» بالمعنى التقليدي الصرف، بل نعبر تخوم جنسٍ هجين تتقاطع فيه السيرة، والأنثروبولوجيا، والتخييل، والنقد الثقافي. فكتبها التي اتّخذت
سائح في أرض الله رواية لابن عاشور بلقاسم انطباعات لخضر دحماني . ………………………… كيف السبيل إلى تناول رواية تتناول شخصية سامقة في العلم والجهاد والزهد والعرفان؟ ..إنها شخصية سيدي أبي مدين الغوث…بلغت هذه الشخصية حد
خط رمل لهاجر قويدري، أثر التوازي على السرد المتوالي، من تعدد الرواة إلى تعدد الثيمات محمد الأمين بحري/ الجزائر النوع والموضوع: بمسافة متناهية في التطابق مع روايتها (نورس باشا) –وخاصة في فصلها الأول-، تنسج هاجر
د محمد الأمين بحري/ الجزائر التجنيس والبناء: بما أن النص يتجه لا يتجه بالإساس إلى كتابة رواية من حيث البناء (على الرغم من أن كلمة رواية مكتوبة على الغلاف)، فإن انتماءه الأجناسي يبقى مرهوناً ضمن
لخضر دحماني _______________ تلخيص ودراسة تحليلية / قدم الكاتب صورة تفصيلية لللمجتمع إبان فترة الاستعمار . فأوضحت القصة ماكان يعانيه المجتمع من جهل وأعراف بالية .فصور عائلة جده أحسن تصوير . هذه الصورة تقبل التمديد
محمود سعيد أتممتُ منذ أيام قراءة رواية \\\\\\\”بيت الجاز\\\\\\\” للكاتبة اللامعة الأستاذة نورا ناجي، الصادرة قبل أسابيع قليلة عن دار الشروق بمعرض القاهرة الدولي للكتاب. نالت الرواية إعجابي؛ فهي رواية شائقة، مكثّفة، لا تترك لك
سليم بطي قادتني دواعي ثيمة العام في نادي صنّاع الحرف للقراءة \\\\\\\”أزمات المدن والأوطان\\\\\\\” إلى رواية \\\\\\\”رقصة أوديسا\\\\\\\” الصادرة عن دار العين للنشر. تبدأ الرواية بالذروة ومن ثمّ تهبط إلى السفح… أو ربّما البحر! لتعلو
