نوبل للآداب 2025 مجري: أعلنت الأكاديمية السويدية في العاصمة ستوكهولم، اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، فوز الكاتب المجري «لازلو كراسناهوركاي» بجائزة نوبل للآداب لعام 2025، تقديرًا لإسهاماته الأدبية المميزة ولأسلوبه الفريد الذي يجمع بين العمق
التصنيف: غير مصنف
الملاحظ أنّ ايمان خليف (أول ميدالية ذهنية أولمبية في الملاكمة الأنثوية) قد بنت مجدها الباكر ضمن سياق الاعتماد على النفس (باعت خبزا يابسا، وبقايا حديد ونحاس لتبلغ مدينة تيارت / 10 كلم عن قريتها) بعدما
بقلم طه قديسة حينما يكره القارئ النص قبل أن يقرأه مساءلة نص لم يأت بعد عادة ما تجلب الشهرة لصاحبها أمواجا من المشككين والحاسدين بقدر ما جلبت له معجبين ومتابعين ومتعصبين، وهو أمر طبيعي لأي
ترجمه حبيب مونسي. ==== لم يولد الأدب يوم أنْ صرخ طفل صغير:” الذئب.. الذئب!” وهو يعدو في سهل “نياندرتالي” “Neanderthal” وفي أعقابه ذئب أغبر. ولكن الأدب ولد يوم أن صرخ الطفل: “الذئب.. الذئب! “ولم يكن
بقلم قاسم المحبشي ما الذي بقي ى من لعبة المونديال ومنافساتها بعد أن عادت الطيور إلى وكناتها؟ من المؤكد أن ثمة أثراً وذكرى. كتب هيجل ” أن بومة منيرا لا تطلق جناحيها الريح الا
يكتبه حبيب مونسي ==== لماذا تجتهد الحداثة في تثبيت زعمها بنهاية “عصر الناقد” وحلول “عصر القارئ” ؟.. ولماذا الاجتهاد في تجاوز المعيار والتقليل من قيمته؟ وهل في تغييب الناقد من فائدة تضاف للإبداع، فيستفيد منها
أ .د قاسم المحبشي يعود شلل الثقافة العربية ونخبها التي يفترض أن تكون فاعلة إلى كونها ثقافة شللية وكل شلة تعتقد إنها هي المعنية بلعبتها. الثقافة هي المجال الوحيد الذي يستحيل احتكاره وتفصيله على مقاسات
رضوان ضاوي وملخّص الحكاية أن أخوان لأحدهما سبع بنات وللآخر سبعة أولاد. طلبت البنت الكبرى من أبيها ومن عمها السفر مع ابن عمها الكبير فوافقا على سفرهما. تخفت البنت في لباس فارس وفي الصحراء وقعت
الأستاذ الدكتور قاسم المحبشي -اليمن- وأنا أستمع للجواب الحكيم من أعمى بردون الشاعر اليمني الراحل عبدالله البردوني عن سؤال: ماذا ستفعل لو أعيد اليك البصر؟ قال: هذه مسألة لا أعرفها ولا اطيق تصورها لأنه سيأتي
