التصنيف: غير مصنف

نوبل للآداب 2025 مجرية.  فوز الكاتب المجري «لازلو كراسناهوركاي» بجائزة نوبل للآداب لعام 2025 0 (0)

نوبل للآداب 2025 مجرية. فوز الكاتب المجري «لازلو كراسناهوركاي» بجائزة نوبل للآداب لعام 2025 0 (0)

نوبل للآداب 2025 مجري: أعلنت الأكاديمية السويدية في العاصمة ستوكهولم، اليوم الخميس 9 أكتوبر 2025، فوز الكاتب المجري «لازلو كراسناهوركاي» بجائزة نوبل للآداب لعام 2025، تقديرًا لإسهاماته الأدبية المميزة ولأسلوبه الفريد الذي يجمع بين العمق

أبناء البوادي يصنعون التاريخ 5 (1)

أبناء البوادي يصنعون التاريخ 5 (1)

الملاحظ أنّ ايمان خليف (أول ميدالية ذهنية أولمبية في الملاكمة الأنثوية) قد بنت مجدها الباكر ضمن سياق الاعتماد على النفس (باعت خبزا يابسا، وبقايا حديد ونحاس لتبلغ مدينة تيارت / 10 كلم عن قريتها) بعدما

مساءلة نص لم يأت بعد 0 (0)

مساءلة نص لم يأت بعد 0 (0)

بقلم طه قديسة حينما يكره القارئ النص قبل أن يقرأه مساءلة نص لم يأت بعد عادة ما تجلب الشهرة لصاحبها أمواجا من المشككين والحاسدين بقدر ما جلبت له معجبين ومتابعين ومتعصبين، وهو أمر طبيعي لأي

ديمقراطية 1 (1)

ديمقراطية 1 (1)

بقلم عبد القادر زيتوني كان لفلاح شويهات يرعاها ويتعهدها عبر الحقول والمزارع …ذات عام لاحظ تكاثر الثعالب والذئاب بالمنطقة فخاف عليها والزمها الاسطبل وراح يطعمها ويسقيها بحب وحنان . .. يئست الذئاب والثعالب من اكل

ترجمت لكم عن “نابوكوف” حديثا عن ميلاد الأدب. القارئ الجيد والكاتب الجيد. 1 (1)

ترجمت لكم عن “نابوكوف” حديثا عن ميلاد الأدب. القارئ الجيد والكاتب الجيد. 1 (1)

ترجمه حبيب مونسي. ==== لم يولد الأدب يوم أنْ صرخ طفل صغير:” الذئب.. الذئب!” وهو يعدو في سهل “نياندرتالي” “Neanderthal” وفي أعقابه ذئب أغبر. ولكن الأدب ولد يوم أن صرخ الطفل: “الذئب.. الذئب! “ولم يكن

نهاية عصر الناقد.. ؟ مع رولان بارت.. 5 (1)

نهاية عصر الناقد.. ؟ مع رولان بارت.. 5 (1)

يكتبه حبيب مونسي ==== لماذا تجتهد الحداثة في تثبيت زعمها بنهاية “عصر الناقد” وحلول “عصر القارئ” ؟.. ولماذا الاجتهاد في تجاوز المعيار والتقليل من قيمته؟ وهل في تغييب الناقد من فائدة تضاف للإبداع، فيستفيد منها

تمثلات المرأة في الحكاية المغاربية (الليبية) الشعبية “بو سبع فرحات وبو سبع قهرات” 5 (1)

تمثلات المرأة في الحكاية المغاربية (الليبية) الشعبية “بو سبع فرحات وبو سبع قهرات” 5 (1)

 رضوان ضاوي وملخّص الحكاية أن أخوان لأحدهما سبع بنات وللآخر سبعة أولاد. طلبت البنت الكبرى من أبيها ومن عمها السفر مع ابن عمها الكبير فوافقا على سفرهما. تخفت البنت في لباس فارس وفي الصحراء وقعت