ابتهال عبد الوهاب/مصر في عمق العقل الجمعي وفي زواياه المعتمة تشكل وعي الإنسان العربي وربما الإنسان المعاصر عموما على قناعة خفية مفادها أن الفرح طارئ ثقيل الظل لا يليق به المقام الطويل وأن الضحك الصافي
التصنيف: فلسفة وفكر
ابتهال عبد الوهاب/ مصر الاغتراب أزمه وإشكاليه كبرى تواجه الإنسان الواعي وهو انفصال الفرد عن هويته أو جوهره وبالتالي انفصاله عن الآخرين وعن العالم بأسره. الاغتراب أن تكون مع الناس ولست معهم، تشعر بأنك لا
يَصدُر قريبا عن شَرِكَة لوغوس للنَشر والتوزيع بغلاف أنيق جدّا عَمَلٌ جَدِيد، ضخم للدكتور والمُفكّر والروائِيّ والنَاقد مُصطفى الكيلاني بعنوان: \\\\\\\”فينومينولوجيَا الرُوح، هيغل قَارئا-هيغل مَقرُوءا\\\\\\\”… وعَدَد صَفَحاته 330، ويتضَمَّن بابيْن، ولِكُلّ بَاب مِنْهُما عدد مِن
يوسف لعساكر/ الجزائر “مي يوسس يرزم” إذا اشدت انفرجت. هكذا اختزلت المرأة الأمازيغية حكمة الكون في نسجها “أزطا”، حيث الشد المتقن والمضبوط يمهد لانفراج يخدم الغاية ويحقق التوازن. من هنا، يمكن أن نقرأ الحياة في
أحمد برقاوي الأربعاء، 4/12/2024 درجت العادة البشرية منح الأحكام الصادقة والصحيحة صفة الأحكام العقلية، ووصف الخاطئة بأنها لا عقلية، وقس على ذلك أحكام القيم والتميز بين العقلي منها واللا عقلي. وهكذا منحت صفة العقل لكل
الدُكتور والمُفكّر مُصطفى الكيلاني يُمثّل الدولة التُونسيّة في ندوة دوليّة كبيرة بِالجزائ بِمٌناسَبة اليَوْم العالميّ للفلسفة نَظَمَّ مخبر الجمالِيّات والفُنون والفلسفة المُعاصِرَة بِجَامعة الجزائر العاصمَة 2 بالاشتِرَاك مع الجمعيَّة الجزائريَّة للدراسات الفلسفِيَّة المُلتقى الدوليّ: الفلسفَة
أحمد برقاوي الأطروحة الأولى: الشر ليس نسبياً، الشر شر مهما كان لبوسه,كل سلوك مقصوده إيذاء الآخر معنوياً وجسدياً، وكل اعتداء على حق الآخر بأي طريقة من الطرق ، ولأي هدف من الأهداف هو شر. الأطروحة
محمد جديدي/ الجزائر توالت في الآونة الأخيرة الكتابات والنقاشات والمنشورات حول الذكاء الاصطناعي، فمنذ بروز هذا الاخير كظاهرة جديدة (مع أنها ليست جديدة إذ تعود لعقود تقارب خمسين سنة على الأقل) وانتشاره على نطاق واسع
عبد الرحمن شاهد التيمتان الطاغيتان على رواية “ما تبقى لكم” للروائي الفلسطيني غسان كنفاني، هما تيمتا الزمان والمكان، وكأن الرواية تريد أن تستكشف أنطولوجيا المكان والزمان من خلال إنسان يشعر بوطأته وثقله. حيث لا أحد
أحمد نسيم البرقاوي/لبنان أنا وأنت ونحن وأنتم وأنتن وهو وهي وهم نصنع الوجود حين نمنح الوجود صفة الإنساني، بارتباط بوجودنا . ها أنقل الوجود من حال الهيولى إلى حال الصورة. لولاي لما كان هناك وجود
